نصوص

علماء يناشدون العالم الإسلامي مساندة تركيا في كسر حصار غزة

أشاد بيان صادر عن عدد من علماء المسلمين وقيادات إسلامية عالمية، بالموقف التركي من محاولة كسر حصار غزة، مؤكدًا أنها كانت خطوة جبارة فتحت الباب لإعادة الاهتمام العالمي بموضوع الحصار.وأشار البيان الذي وصلت نسخة منه "الإسلام اليوم"، إلى أنّ الحصار الصهيوني على قطاع غزة يُعدّ جريمة يتعرض لها شعب عربي مسلم له حق الجوار وحق الشراكة

0
17 يونيو 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة


أشاد بيان صادر عن عدد من علماء المسلمين وقيادات إسلامية عالمية، بالموقف التركي من محاولة كسر حصار غزة، مؤكدًا أنها كانت خطوة جبارة فتحت الباب لإعادة الاهتمام العالمي بموضوع الحصار.

وأشار البيان الذي وصلت نسخة منه "الإسلام اليوم"، إلى أنّ الحصار الصهيوني على قطاع غزة يُعدّ جريمة يتعرض لها شعب عربي مسلم له حق الجوار وحق الشراكة في الدين والنسب، وأن الصمت مشاركة في الجرم خاصة لمن يملك من الأمر شيئًا.

وأوضح البيان أن " قافلة الحرية " كانت خطوةً جبارةً فتحت الباب لإعادة الاهتمام العالمي بموضوع الحصار، وإدانته ومحاولة كسره، وقد قدّم فيها الشعب التركي شهداءه الأبرار، إيمانًا بعدالة القضية، وإحساسًا بعمق انتمائه الإسلامي، وجواره العربي، وشارك النبلاء والشرفاء من دول العالم أجمع في هذه القافلة المباركة.

وناشد البيان، العالم الإسلامي والعربي خاصة، الوقوف إلى جانب إخوانهم في تركيا بالدعم الإعلامي المؤثّر، حيث للكلمة دورها ومداها وصداها، والجهاد باللسان والقلم والصورة المعبرة والأدوات الإلكترونية الجديدة والتقنيات الإعلامية المتسارعة، هو أحد ألوان الجهاد المشروعة، وأثره في الرأي العام ظاهر للعيان.

وطالب أيضًا بضرورة وجود دعم اقتصادي بترسيخ إستراتيجية اقتصادية مشتركة بين الدول العربية وتركيا، وتبادل المصالح والصناعات والسلع والمنتجات ليكون ذلك تعزيزًا وتدعيمًا لروابط مستقبلة راسخة بين دول المنطقة.

ودعا البيان، الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال إلى الاستفادة من إمكانيات تركيا الاقتصادية في مجال التصنيع والبناء وغيرها، ومنحها معاملة تفضيلية أولوية، إعمالاً للنصوص الشرعية الآمرة بالتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، والتعارف، وسعيًا لتحقيق جانب ذي أهمية كبيرة في مشروع النهوض والتشكل الحضاري الذي يسترشد بالماضي، ويستعيد روح التواصل والإخاء التي كانت تحكم العلاقة بين شعوب المسلمين، ويتطلع للمستقبل الواعد الذي يشكل التعاون الاقتصادي الرشيد جانبًا من أهم جوانبه.

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©