نصوص

عضوان من الحكومة التونسية : أحدهما متهم بالعمل في إسرائيل و الثاني تجمعي حتى النخاع

جاءت التعيينات الاخيرة لبعض المناصب في الحكومة المؤقتة لتذكي حملة الاحتجاجات والشك التي بدأت تشحن الشارع التونسي..إذ اتضح ان السيد خميس الجهيناوي المعين ككاتب الدولة لوزارة الخارجية شغل سنة 1996 رئيسا لمكتب رعاية مصالح تونس بتل أبيب !!!.كما اثار تعيين السيد محمد رضا فارس (تجمعي حتى النخاع) على رأس وزارة التجهيز دهشة كبيرة في بعض القطاعات المتعاملة

0
4 يوليو 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

عضوان من الحكومة الجديدة في قفص الإتهام

:الأول متهم بالعمل في إسرائيل

والثاني تجمعي من الطراز الرفيع ! ! ! 

يبدو ان هنالك خللا في طريقة تعيين وزراء الحكومة المؤقتة وحتى بعض كبار المسؤولين في اجهزة حساسة في الدولة هذا الخلل قد يعود الى ضعف في الاستشارة او التسليم بتوصيات محسوبة ... !
بعد ابتعاده عن اجواء العمل الحكومي لسنوات طويلة يبدو اختيار الرجل المناسب في حكومة " قائد السبسي" كالمشي على حبل السرك فالرجل لا يمكن ان يكون ملما بكلّ الخفايا المتعلقة بمن نصح بهم   لبعض المهام ! لذلك يتعيين على مكتب الوزارة الاولى ارتداء حزام الامان قبل الاعلان عن اية تسمية في مهمة وطنية ...فقد جاءت التعيينات الاخيرة لبعض المناصب في الحكومة المؤقتة لتذكي حملة الاحتجاجات والشك التي بدأت تشحن الشارع التونسي..إذ  اتضح ان السيد  خميس الجهيناوي المعين ككاتب الدولة لوزارة الخارجية شغل سنة 1996 رئيسا لمكتب رعاية مصالح تونس بتل أبيب !!!.
من جهة اخرى اثار تعيين السيد محمد رضا فارس (تجمعي حتى النخاع) على رأس وزارة التجهيز دهشة كبيرة في بعض  القطاعات المتعاملة مع الوزارة حيث ان له ملفات مفتوحة بسبب مسؤولياته في مهمات سابقة كما انه ملاحق قضائيا من احدى شركات المقاولات  اضافة الى ماضيه التجمعي المتميز الى تاريخ قريب... تعيين السيد محمد رضا فارس فجّر تحركات كبيرة على الشبكة العنكبوتية مما يجعل من تواصل مهمته على رأس الوزارة سباحة ضدّ  التيّار ...تيّار الشعب الذي بدأ يقلق من مثل هذه التعيينات العشوائية ويتساءل عن الأصابع التي تحاول تمريرها الى الوزير الاول !؟


 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©