نصوص

عتاب لتونس الثورة

حز في قلبي الغيابُ حينما ثرت بلادي حز في قلبي الغيابُ عشت أحلم أن تثوري وشريت مهره باغترابي ثم كان العرس بعدي فكيف أبلغك عتابي ليتني كنت هناك حينما ثار الشبابُ ليتني خُبِّرت عنك حال حولك والنصابُ كي أجوب الأرض حبوا صارخا تحيىْ بلادي كيف في وجه الرّدى شعبك المعطاء سار عاري الصدر، يوم الكريهة لا يهاب حز في قلبي الغياب فكيف أبلغك عتابي قد أريت العُرب عزّا فتحت للثوار بابا …أيّ باب !! كيف ما ناديت اسمي حينما ثرت بلادي؟ كيف ترضين غيابي ألم أكن فيك شهيدا وطعنت فيك بالحراب كيف ترضين غيابي ألم أكن فيك س

0
1 أبريل 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

حز في قلبي الغيابُ

حينما ثرت بلادي

حز في قلبي الغيابُ

عشت أحلم أن تثوري

وشريت مهره باغترابي

ثم كان العرس بعدي

فكيف أبلغك عتابي 

ليتني كنت هناك

حينما ثار الشبابُ

ليتني خُبِّرت عنك

حال حولك والنصابُ

كي أجوب الأرض حبوا

صارخا تحيىْ بلادي

 

كيف في وجه الرّدى

شعبك المعطاء سار

عاري الصدر،

يوم الكريهة لا يهاب 

حز في قلبي الغياب

فكيف أبلغك عتابي

 

قد أريت العُرب عزّا

 فتحت للثوار بابا  …أيّ باب !!

كيف ما ناديت اسمي

حينما ثرت بلادي؟

كيف ترضين غيابي

ألم أكن فيك شهيدا

وطعنت فيك بالحراب

كيف ترضين غيابي

ألم أكن فيك سجينا

ورميت رميا بالكلاب

 

مـا عزائي اليوم إلا

أنك أنت بلادي

وانتمائي فيك منجاتي

 حين يحتسب حسابي

 

أنني في الناس معترفُ بقدري

ويشهد الجمع أن اسمك

 بعد إسم الله

أسْمى ما يحوي كتابي

كنت في يوم عتابي،

عيروني العجم فيك

وزاد العرب  حين انتسب

 سبابي

كم تغيرت لك الله

كم تبدلت بلادي

 

أنما الأمر جلل

ذاك شوط قد مضى

والآتي أعتى

فاستعدي بالشباب

كم مريد أن تعودي

مثلما كنت قديما

كم مريد بعد هذا الصّحو

أن تلفّي بالضباب

كم معد للحراب

ها أنا ذا يا بلادي

رهن أمرك إن تنادي

 

كان في البدء غيابي

وهو قد كان عتابي

فاذكريني الآن إنِّي

واقف بين الشباب

أحمي ثورتك العظيمة

حتى أدفن في التراب

 

30 جانفي 2011

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©