نصوص

عبد الله أفتات للحوار نت: نطمح الى صحافة الكترونية مغربية مؤثرة

الصحفي المغربي عبد الله أفتات للحوار نت: ما نطمح اليه هو الوصول الى صحافة الكترونية مغربية مؤثرة يعتبر الزميل عبدالله أفتات مدير موقع المبادرة بريس من الأسماء التي يراودها حلم الوصول بالصحافة الاكترونية الى مرحلة التأثير في الرأي العام،لذالك بادر مؤخرا هو ومجموعة من زملائه الشباب الى انشاء موقع الكتروني اخباري اطلقوا عليه موقع المبادرة بريس،التقاه موقع الحوار نت وأجرى معه الحوار التالي الذي نوه فيه بمبادرة تأسيس جمعية المدونين المغاربة وضم صوته الى المطالبين بمنح الوصل القانوني لهذه الجمعية الوا

0
9 أغسطس 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة


الصحفي المغربي

عبد الله أفتات للحوار نت:

ما نطمح اليه هو الوصول الى صحافة الكترونية مغربية مؤثرة


 
يعتبر الزميل عبدالله أفتات مدير موقع المبادرة بريس من الأسماء التي يراودها حلم الوصول بالصحافة الاكترونية الى مرحلة التأثير في الرأي العام،لذالك بادر مؤخرا هو ومجموعة من زملائه الشباب الى انشاء موقع الكتروني اخباري اطلقوا عليه موقع المبادرة بريس،التقاه موقع الحوار نت وأجرى معه الحوار التالي الذي نوه فيه بمبادرة تأسيس جمعية المدونين المغاربة وضم صوته الى المطالبين بمنح الوصل القانوني لهذه الجمعية الواعدة كما وصفها،كما ثمن عاليا خطوة تأسيس الرابطة الوطنية للصحافة الاكترونية،اضافة الى مواضيع أخرى وفي ما يلي نص الحوار:

حاوره:عبدالنور الحمياني
 
بداية الأستاذ عبدالله أفتات،لماذا انشاء موقع المبادرة بريس؟

بسم الله الرحمان الرحيم شكرا لموقع الحوار نت على هذه الالتفاتة الكريمة،أما في ما يخص سؤالكم فإن الاجابة عليه أخذت منا شهورا من النقاش ،ما جدوى التأسيس وسط هذا الكم الهائل من العناوين؟ فنقول أن للجميع الحق في انشاء موقع يصرف من خلاله آرائه ومواقفه،وللزائر والقارئ الحق في تصفح هذا الموقع أو ذاك ،ونقول أيضا بأن المغرب لا زال يحتاج الى المزيد من المواقع حتى تنضج التجربة وتمتلك من المقومات ما يؤهلها للتأثير في الرأي العام ،لما أصبح للنشر الاكتروني من ديناميكية قوية على مستوى التواصل.

هل لك من ملاحظات على المشهد الاكتروني المغربي؟

الصحافة الاكترونية المغربية لا زالت في بدايتها ولكل جواد كبوة وبالتأكيد هناك هفوات وهي ناتجة أساسا عن كون التجربة لا زالت فتية،وان كان لا بد من الاشادة ببعض المواقع التي قطعت أشواطا معتبرة لكن لا زال أمامها الشيء الكثير والجميل هو أنها تتوفر على أقلام تمتلك ما يكفي من المهنية والمهارات.ومن بين ما تعانيه الصحافة الاكترونية المغربية هو السقوط في بعض الأحيان في قضية الاشاعة المغرضة بسبب التسرع في النشر دون التأكد من صحة المعلومة ،كما أن هناك مشكل آخر وجب التعامل معه بجدية وهوما يمكن أن نسميه بحماية حقوق الملكية الفكرية ...

وما هي الأمور التي تحتاجها الصحافة الاكترونية في تقديرك في هذه المرحلة؟

لو سمحت لي أريد هنا أن أنوه بخطوة تأسيس جمعية المدونين المغاربة الواعدة ،وأضم صوتي وأطالب السلطات بأن تمنحها الوصل القانوني في أقرب الآجال،كما أودأن أثمن أيضا بخطوة رائدة وهي تأسيس الرابطة الوطنية للصحافة الاكترونية التي عقدت مؤتمرها التأسيسي مؤخرا وأخذت على عاتقها مهمات أساسية أبرزها العمل على نشر أخلاقيات مهنة الصحافة الاكترونية والمساهمة قدر الامكان في دعم التدريب والتكوين ..
وفي تقديري فإن أهم ما تحتاجه الصحافة الاكترونية في هذه المرحلة الدقيقة هو قانون ينظمها لأنه لا يعقل أن نشتغل بدون ضوابط ولا محددات التي من المفروض فتح نقاش بين مختلف الفاعلين والمتدخلين لإنضاج النقاش حولها.

طيب الزميل عبدالله لنعد الى موقع المبادرة بريس ،هل تتلقون دعما ماديا من جهة معينة؟

الدعم الوحيد الذي نتلقاه ونفتخر به هو دعم قرائنا وزوارنا الذي ولله الحمد بدأ عددهم يتكاثر ونتمنى أن يستمر وسنعمل على ذالك ان شاء الله.

يلاحظ أن موقع المبادرة بريس يغطي بشكل لافت لأنشطة الأحزاب والحركات الاسلامية،ما رد ذالك؟

هذا غير صحيح فالأولوية لمن يصنع الحدث وربما كانت هذه الملاحظة بسبب تزامن انطلاقة الموقع مع حدثين بارزين عرفتهما الساحة السياسية المغربية وهما :اعتقال 7قيادات من جماعة العدل والاحسان وتعرضهم للاختطاف والتعذيب،وتزامن الانطلاقة كذالك مع صدور الأحكام في ملف شغل الناس لمدة طويلة وهو ملف بليرج الذي تم الزج فيه بقيادات سياسية معروفة بمواقفها المعتدلة، فكان من الطبيعي اعطاء حيز معتبر لهذه الأحداث،ثم أذكرك بأننا نتابع متابعة أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتهمة معادات السامية بشكل دقيق،أكثر من هذا فإننا ننشر للعديد من الأقلام المحسوبة على اليسار طبعا يأتي هذا تماشيا مع شعار الموقع الرأي والرأي الآخر،ولن نترددمطلقا في تغطية ونشر لجميع الاتجاهات كيفما كان لونها السياسي سواء كان يساريا أو اسلاميا أوأمازيغيا...

كلمة أخيرة الأستاذ عبدالله أفتات؟

أشكر مجددا موقع الحوار نت ،وللأسف نظرا لضيق الوقت لم نناقش مجموعة من القضايا المهمة،نتركها لفرصة أخرى ان شاء الله تعالى ،وشكرا.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©