عبد الله أفتات : قلبي يتقطع ألما وحسرة وأنا أغادر سفينة حزب الأمة
عبد الله أفتات ل"الحوار نت" : قلبي يتقطع ألما وحسرة وأنا أغادر سفينة حزب الأمة حاوره : عبدالنور الحمياني قال عبدالله أفتات العضو المسؤول السابق بالحركة من أجل الأمة و حزب الأمة المغربي انه يغادر سفينة الحزب وقلبه يتقطع ألما وحسرة ،وأضاف في حوار له مع الموقع رغم هذا الابتعاد فإنه يشرفني أنني تخرجت من مدرسة الحركة من أجل الأمة التي تعلمت وتربيت داخلها ،وأشار أفتات الى أنه ومجموعة من رفاقه بصدد التحضير لجمع عام استثنائي لجمعية المبادرة والتجديد لتحويلها لتنظيم وطني بعد اقناعهم لمجموعة من الشباب بمج
- 15 مايو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
عبد الله أفتات ل"الحوار نت" : قلبي يتقطع ألما وحسرة وأنا أغادر سفينة حزب الأمة
حاوره : عبدالنور الحمياني
قال عبدالله أفتات العضو المسؤول السابق بالحركة من أجل الأمة و حزب الأمة المغربي انه يغادر سفينة الحزب وقلبه يتقطع ألما وحسرة ،وأضاف في حوار له مع الموقع رغم هذا الابتعاد فإنه يشرفني أنني تخرجت من مدرسة الحركة من أجل الأمة التي تعلمت وتربيت داخلها ،وأشار أفتات الى أنه ومجموعة من رفاقه بصدد التحضير لجمع عام استثنائي لجمعية المبادرة والتجديد لتحويلها لتنظيم وطني بعد اقناعهم لمجموعة من الشباب بمجموعة من المدن للإلتحاق بمبادرتهم،وفي ما يلي نص الحوار الذي أجريناه على هامش ندوة بمدينة طنجة :
أسستم مؤخرا الى جانب عدد من الأسماء جمعية المبادرة والتجديد ،لماذا هذا الإطار خصوصا وأن أخبارا تروج عن ابتعادكم التنظيمي عن حزب الأمة والحركة من أجل الأمة؟
بسم الله الرحمان الرحيم شكرا لموقعكم على هذه الاستضافة الكريمة ،نعم أؤكد" ابتعادي" النهائي عن حزب الأمة وكذا عن الحركة من الأمة بعد محاولات متعددة للبقاء داخل التنظيمين وبعد انتمائي لسنوات طويلة للتنظيمين المذكورين وخصوصا الحركة من أجل الأمة التي تعتبر في تقديري مدرسة حقيقية في الاعتدال والوسطية والتربية،ويشرفني رغم هذا "الابتعاد" أنني تخرجت منها فلقد تربيت وتعلمت داخل مدرسة أرسى أسسها مفكر اسلامي كبير اسمه الأستاذ محمد المرواني ،ويشهد الله كيف أن القلب يتقطع ألما وحزنا على هذا الابتعاد لدرجة أن هناك من الإخوة من مرض بسبب هذه الخطوة التي كنا مكرهين على اتخاذها، أما عن جمعية المبادرة والتجديد فلقد جاءت بعد هذا "الابتعاد" والتي ستعرف ان شاء الله خلال الشهور القليلة القادمة تغييرات تنظيمية وفكرية مهمة,
حسب المعطيات المتوفرة أنك قضيت أزيد من عشر سنوات في الحركة من أجل الأمة وكنت من الذين ساهموا في تأسيس حزب الأمة ،فلماذا هذا الابتعاد وما أسبابه؟
في الحقيقة هناك أسباب متعددة تنظيمية منها على الخصوص ،ويبدوا لي أن الوقت لم يحن للحديث حول هذا الموضوع ،لكن ما يمكنني أن أقوله هو أن الأسباب تنظيمية بحثة وسيأتي الوقت المناسب للتفصيل فيها,
الأستاذ عبدالله تحدثت قبل قليل على أن جمعية المبادرة والتجديد ستعرف تغييرات ،هل لك أن تطلعنا على جزء منها ؟
نعم فلقد ذهبنا عمليا في هذا الاتجاه حيث شكلنا لجنة تحضيرية من داخل المجلس الإداري للجمعية لعقد جمع عام استثنائي الذي من المنتظر أن تتحول فيه الجمعية الى تنظيم وطني بعدما التحق بنا العشرات من الشباب بمجموعة من المدن الذين كنا قد فتحنا معهم نقاشا دام لأسابيع أسفرفي الأخير عن إلتحاقهم.
مقاطعا ـ وهل هؤلاء الشباب كانوا ينتمون الى حزب الأمة أو الحركة من أجل الأمة ؟
لا لا علاقة لهم بالتنظيمين المذكورين ،باستثاء قطاع شباب حزب الأمة بطنجة الذي التحق بأكمله بجمعية المبادرة والتجديد.
إذن نحن الآن أمام انشقاق وتأسيس تنظيم اسلامي جديد؟
الأمر لا يتعلق بانشقاق بل بابتعاد قطاع شباب حزب الأمة بطنجة بعدما لم يجد الظروف المناسبة للإشتغال , أما عن تأسيس تنظيم اسلامي جديد فلا زال النقاش جاريا بهذا الخصوص وسنحسم في الأمر قبل الجمع الاستثنائي ان شاء الله خصوصا وأننا تلقينا عروض من حركات وأحزاب اسلامية للإلتحاق بها ،لكن الأمر لا زال في مرحلة النقاش .
وصفت الحركة من أجل الأمة بمدرسة ،فإذا كانت كذلك لماذا ابتعدتم عنها ؟
علينا مؤاخذات تنظيمية على الحركة من أجل الأمة لا يعني أن نضرب عملها ومواقفها المتميزة من مجموعة من القضايا وحاجة المغرب الى تنظيمات مثلها بعرض الحائط ,وأشير الى أننا غادرنا الحركة مكرهين ،ولولا بعض الأشياء التي وقعت لما تركنا حركة نعتبرها مع كل الذي جرى من التنظيمات الاسلامية المعتبرة بالمغرب ،وفيها رجال من أخلص من عرفنا يتقدمهم طبعا الأستاذ محمد المرواني،الذي نهنئه بالمناسبة على معانقته للحرية بعد اتهامه بملف مفبرك وظالم ،ولا داعي لكي أذكر أنني كتبت عدد لا بأس به من المقالات حول هذه القضية نشرت بصحف وطنية,
تحدثت عن مؤخذات تنظيمية هل يمكن لنا أن نعتبر المقال الذي كتبته حول الموضوع يأتي في هذا الإطار ؟
المقال الذي كتبته يتحدث عن الحركات الاسلامية بشكل عام ،ولا يخص تنظيما محددا.