عبد الغني الطيبي ?الدينامو? الذي أخرج المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش من رماد النسيان
Normal 0 21 false false false FR X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri",sans-serif; mso-ascii
- 28 ديسمبر 2016
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
منذ مدة قصيرة جدا على اعتلائه عرش المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش، قام “عبد الغني الطيبي” مدير المؤسسة، بعدد من الأنشطة القيمة و المدروسة و المرتبطة بالحركية الدولية في هذا القطاع و التوجهات الكونية لارتباطه بالماضي مع احترام أسس المعاصرة و الاحتياجات البيئية.
و قد قامت هذه المؤسسة في عهد “الطيبي” الذي يعتبر “دينامو” حقيقي، بعدد من الأنشطة مباشرة بعد افتتاح الموسم الدراسي الحالي، ذات البعد التكويني و التواصلي و الابداعي، كما كانت حاضرة في دورة “كوب 22″ للمناخ بمراكش، بعدد من المبادرات القيمة و التي لاقت استحسانا و مباركة من فعاليات مغربية و دولية.
مشروع ” الطيبي” و رؤيته لمستقبل المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش، يتوخى ربط هذه المؤسسة بعدد من القطاعات الحيوية و المجالات الجمالية، دون أن يغفل الضرورات التي بات واجبا الاهتمام بها في ظل العولمة و التحديات المناخية.
كما أن هذه المؤسسة، أضحت من المؤسسات النشيطة في مجال التواصل و توفير المعلومة، بعد سنوات عجاف عاشتها في ظل إدارات أقل ما يمكن القول عنها انها لم تكن مبدعة و خلاقة.