نصوص

عبدالحميد الجلاصي: بعد المؤتمرعلى المنتمين لحركة النهضة ان يفصلوا بين النشاط السياسي والنشاط الجمعياتي..

كشف عبدالحميد الجلاصي نائب رئيس حركة النهضة ان المؤتمر العاشر الذي سينعقد غد الجمعة انه سيؤكد على التخصص في العمل اليومي للمنتمين للحركة وان يفصلوا بين النشاط السياسي والنشاط الجمعياتي او خلال امامة مسجد. وقال الجلاصي في حوار اذاعي سيتم الاعلان عن الفصل بين ما هو دعوي وسياسي احتراما لقانون الجمعيات في تونس. وانه لن يسمح لأي عضو بحركة النهضة ينشط داخل جمعية ان يتحمل مسؤول..

0
19 مايو 2016
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 كشف عبدالحميد الجلاصي نائب رئيس حركة النهضة ان المؤتمر العاشر الذي سينعقد غد الجمعة انه سيؤكد على التخصص في العمل اليومي للمنتمين للحركة وان يفصلوا بين النشاط السياسي والنشاط الجمعياتي او خلال امامة مسجد. وقال الجلاصي في حوار اذاعي سيتم الاعلان عن الفصل بين ما هو دعوي وسياسي احتراما لقانون الجمعيات في تونس. وانه لن يسمح لأي عضو بحركة النهضة ينشط داخل جمعية ان يتحمل مسؤولية قيادية في الحركة مما سيجعل المقتنعين بالعمل الدعوي مضطرين للنشاط خارج هياكل الحركة وفي إطار المجتمع المدني. وقال الجلاصي ان المؤتمر  سينطلق من مجمل التغييرات التي شهدتها الحركة قبل الثورة ومن بعدها وخلال تحملها للسلطة مما سيسفر عن اصدار وثيقة جديدة تجمع كل التطورات التي شهدتها الحركة. وستحدث عدة تجديدات مثل الانفتاح على النخب والتخفيف من شروط الانخراط في الحركة  وسنقبل بغير المسلمين اذا ما قبلوا بمشروعنا والدين لن يكون شرطا في ذلك. وكشف الجلاصي ان تغيير اسم الحركة لم يطرح خلال المؤتمرات المحلية او ضمن النقاشات الداخلية، مشيرا الى ان راشد الغنوشي لن يبقى رئيسا مدى الحياة وسيشهد المؤتمر منافسة كبيرة وان المؤتمر سيحدد الرئاسة بفترتين فقط انطلاقا من المؤتملر التاسع مما يعني ان الفترة القادمة ستكون الاخيرة بالنسبة للغنوشي.

 كما أكد نور الدين البحيري رئيس كتلة حركة النهضة في مجلس نواب الشعب، أن كل الأحزاب المدنية والتي تحترم الدستور التونسي، مرحب بها في المؤتمر العاشر للحركة الذي ينطلق يوم غد الجمعة بقاعة الرياضة برادس، في حين استدرك بالقول إن حزب التحرير "لم توجه له الدعوة على حد معلوماته" على اعتباره حزبا "لا يؤمن بالدستور ولا بقيم الجمهورية". كما شدد البحيري على أنه قد تم توجيه الدعوة إلى القيادة الليبية الحاكمة حاليا والمعترف بها دوليا، "أي حكومة السراج"، وإلى عدد من الأحزاب من مختلف الأطياف السياسية، وعن دعوة فجر ليبيا من عدمه، أجاب البحيري "نحن نتعامل مع أحزاب وفجر ليبيا ليس حزبا".

في الموسوعة

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©