نصوص

عارضات أزياء يكشفن مسلسل التأييد المزيف للأسد

استمرارًا لمسلسل رفع الروح المعنوية الذي تبنَّاه نظام بشار الأسد لإحباط الثورة المعارضة، كشفت دعوى قضائية أقامتها مجموعة من عارضات الأزياء كواليس هذا المسلسل. حيث كشفت دعوى قضائية أقامتها مجموعة من العارضات الإيطاليات عن أن إحدى الوكالات التابعة لنظام الأسد قامت بالاتفاق معهن قبل 18 شهرًا بالتظاهر في روما "تأييدًا" لبشار الأسد، مقابل مبلغ مالي

0
1 يونيو 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

استمرارًا لمسلسل رفع الروح المعنوية الذي تبنَّاه نظام بشار الأسد لإحباط الثورة المعارضة، كشفت دعوى قضائية أقامتها مجموعة من عارضات الأزياء كواليس هذا المسلسل.

حيث كشفت دعوى قضائية أقامتها مجموعة من العارضات الإيطاليات عن أن إحدى الوكالات التابعة لنظام الأسد قامت بالاتفاق معهن قبل 18 شهرًا بالتظاهر في روما "تأييدًا" لبشار الأسد، مقابل مبلغ مالي، إلا أنهن عقب التظاهرة لم يحصلن على أية مبالغ.

وبحسب ما أفادت به صحيفة "التايمز" البريطانية، فإن العارضات شعرن بقرب سقوط النظام، وبالتالي فإنه سيضيع الأجر الموعود.

وأقامت العارضات الدعوى ليس فقط للمطالبة بأجورهن مقابل التظاهر، ولكن أيضًا بسبب تظاهرة التأييد المزيف مقابل المال؛ لأن اتفاقهن مع الوكالة شمل القيام بخدمات عدة خلال فعاليات شرق أوسطية متنوعة أقامتها في روما ودعت إليها رجال أعمال شرق أوسطيين، وبينها واحدة تطلبت منهن عملاً لمدة 3 ساعات بدءًا من 2 بعد الظهر، وخلالها شاركن باعتصام "بدعوة من الجالية السورية تأييدًا للرئيس الدكتور بشار الأسد" نظمته الوكالة في 22 نوفمبر 2011 بساحة "سانتي أبوستولي" الشهيرة في وسط روما، لقاء 166 يورو لكل عارضة، أي 215 دولارًا تقريبًا.

وقد استند فاليريو فيتالي محامي العارضات في الدعوى التي أقامها باسمهن أن ذلك الاعتصام كان مزيفًا لقاء المال؛ حيث إن العارضات تعرضن "لاستغلال سياسي"، مرفقًا شهادة إحداهن التي قالت: إن دورها كان "حمل العلم السوري والهتاف بكلمات عربية"، وارتداء الحجاب حتى تبدو كعربية مهاجرة، وقاموا بتدريبها على لفظها من دون أن تعي معناها.

وقد اتبع الأسد نفس الطريقة التي استخدمها نظيره الليبي معمر القذافي؛ حينما استأجر عارضات أزياء إيطاليات وأقام ندوة الإسلام في روما بأغسطس 2010 وحضرتها 500 عارضة متحجبة، فأهداهن نسخًا من المصحف وحدثهن عن الدين الحنيف، ثم انتهى كل شيء بعبارات دعا فيها أوروبا لاعتناق الإسلام.

وتسلمت الوكالة التي قامت بتأجير العارضات عمولتها تمامًا، وقبضت كل فتاة 60 يورو، إلا أن العارضات اللواتي تظاهرن تأييدًا للأسد لم تحظ أي منهن بشيء من المتفق عليه.

 

هدي الإسلام

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©