نصوص

عائلة السيد حامد أحمد والبطالة المزمنة

الحرية لكل المساجين السياسيين حــرية و إنـصاف منظمة حقوقية مستقلة 33 نهج المختار عطية 1001 تونس الهاتف / الفاكس : 71.340.860 البريد الإلكتروني :liberte.equite@gmail.com تونس في 12 محرم 1432 الموافق ل 19 ديسمبر 2010 عائلة السيد حامد أحمد والبطالة المزمنة المواطن حامد أحمد أصيل عمادة أولاد الحناشي من معتمدية شربان ولاية المهدية يبلغ من العمر 30 سنة، صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد: 08250226 ، ينتمي إلى عائلة محدودة الدخل تضم 10 أفراد بينهم 3 أشخاص متحصلين على الإجازة وعاطلين عن العمل والرابعة لا تزال ت

0
20 ديسمبر 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

الحرية لكل المساجين السياسيين

حــرية و إنـصاف

منظمة حقوقية مستقلة

33 نهج المختار عطية 1001 تونس

الهاتف / الفاكس : 71.340.860

البريد الإلكتروني :liberte.equite@gmail.com

تونس في 12 محرم 1432 الموافق ل 19 ديسمبر 2010

عائلة السيد حامد أحمد

والبطالة المزمنة

المواطن حامد أحمد أصيل عمادة أولاد الحناشي من معتمدية شربان ولاية المهدية يبلغ من العمر 30 سنة، صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد: 08250226 ، ينتمي إلى عائلة محدودة الدخل تضم 10 أفراد بينهم 3 أشخاص متحصلين على الإجازة وعاطلين عن العمل والرابعة لا تزال تدرس بالجامعة.

-         حامد أحمد:

عاطل عن العمل منذ 8 سنوات ، متحصل على شهادة الأستاذية في "الجغرافيا" من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة سنة 2002   

-         أخته الكبرى سهام أحمد

 عاطلة عن العمل منذ أكثر من 11 عشرة سنة

متحصلة على شهادة الأستاذية في " اللغة والآداب العربية" من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة سنة 1999 .

-         أخته الصغرى وداد أحمد

عاطلة عن العمل منذ 7 سنوات

متحصله على شهادة الأستاذية في "الجغرافيا" من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة سنة 2003

وبذلك يكونوا قد قضوا إلى غاية هذا التاريخ أكثر من 26 سنة بطالة جماعية، ونتيجة لهذا الوضع وجهوا أكثر من  مراسلة إلى رئيس الدولة عبر  الفاكس ورسائل مضمونة الوصول الأولى بتاريخ 28/07/2003 و لثانية في 13/10/2003  والثالثة بتاريخ 13/05/2005 أما الرابعة فكانت عن طريق قناة المستقلة في إطار برنامج بعنوان " مشكلة البطالة لدى الشباب في العالم العربي ...حامد أحمد نموذج من تونس " وكان ذلك بتاريخ 12/01/2006 والرسالة الخامسة بتاريخ 13/06/2006.

ولكن دون جدوى إذ لم يصلهم أي رد من الجهات الرسمية رغم وعود السلطة بضمان تشغيل فرد واحد على الأقل من الأسرة التي بها أكثر من حامل لشهادة جامعية، مما خلف لدى أفراد هذه الأسرة شعورا بالتهميش وفقدان الدعم.

وقد اكتشف السيد حامد أحمد أنه اشتغل في وظيفتين وهميتين الأولى "تعليم الكبار" والثانية  بمؤسسة وبراتب أعلى وهو ما لم يجد له تفسيرا سوى ما جاء برسالته إلى رئيس الدولة : "هل يندرج هذا التصرف ضمن باب التهكم والتسلية وإضاعة الوقت؟.. أم ضمن اللامبالاة واللامسؤولية؟ .. أم ضمن الخطأ في وضع المعلومات عن الأشخاص؟.. وهنا من حقي أن أتساءل : كيف اشتغلت في عدة وظائف وتحصلت على رواتب محترمة وعلى ضمان اجتماعي ؟؟؟ وأنا لست على علم ودراية بأنني أشتغل !! .. وأي حساب بنكي رصد لي !! ''.

كما اكتشف أنه وأختاه غير مسجلين بقوائم طالبي الشغل من الإطارات بالولاية وعندما تساءل عن ذلك قيل له أن أسماءهم موجودة بقوائم أولية ملحة، وكان ذلك منذ  5 سنوات.

ثم تم منحه فرصة القيام بتربص تكويني لمدة سنة بدعم من السلطة وكان الاتفاق ينص على انتدابه بشكل رسمي كإطار بالشركة البترولية التي تعمل بالجهة ولكنه فصل في نهاية السنة وعاد إلى البطالة.

وأخيرا سعى إلى إقامة مشروع فلاحي صغير بالجهة متمثل في الفلاحة السّقوية دون إقراض أو مساندة من السلطة ودخل في شراكة مع أحد الأصدقاء وبعد شرائه لبعض التجهيزات والانطلاق في عملية الزراعة ووضع الأسمدة والأدوية والتضحية لمدة 6 أشهر تقريبا تم قطع الماء عن تلك القطعة رغم أنه كان يسدد مبلغا ماليا شهريا مسبقا مما اعتبره عملا متعمدا لإفشال مشروعه.

وحرية وإنصاف:

1)    تستنكر بشدة معاناة السيد حامد أحمد وأفراد عائلته بسبب سنوات طويلة من البطالة والمماطلة رغم أنهم من أصحاب الشهادات العليا ورغم المراسلات المتعددة للجهات الرسمية المعنية وتطالب بوضع حد لهذه المعاناة بتوفير فرص للشغل لسيد حامد أحمد وأخواته بما يحفظ كرامتهم ويحقق مواطنتهم.

2)    تدعو السلطة إلى اتخاذ سياسات وإجراءات حقيقية وناجعة تضمن حق الشغل وخاصة لأصحاب الشهادات العليا وتحقق العدالة في توزيع ثروات البلاد بين الفئات والجهات بما يضمن كرامة المواطن واستقرار المجتمع الذي بات مهددا بتنامي التحركات الاحتجاجية مثلما حصل بالرديف وبن قردان ويحصل حاليا بسيدي بوزيد وكذلك الهجرة السرية في قوارب الموت.

 

 

عن المكتب التنفيذي للمنظمة

الرئيس

الأستاذ محمد النوري

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©