نصوص

طُلقاء لكن ليسوا أحراراً السجناء السياسيون السابقون في تونس

إن السجناء السياسيين الذين يُطلق سراحهم من سجون تونس هم أبعد ما يكونون عن الحرية. فمنذ اليوم الأول لإطلاق سراحهم، يواجه هؤلاء الطلقاء تدابير خانقة وتعسفية، من ضمنها الرقابة القمعية من جانب الشرطة، واستجوابهم بشأن أنشطتهم اليومية، ومراجعة مراكز الشرطة بشكل اعتيادي. وتتم إعادة القبض على بعضهم وحبسهم مرة أخرى لا لسبب، إلا لأنهم يمارسون حقهم في حرية التعبير أو الاشتراك في الجمعيات أو التجمع أو التنقل. ويُحرم بعضهم الآخر من الحصول على رعاية طبية، كما يُحرم معظمهم من حقهم في الحصول على جوازات سفر. وإن

0
6 أبريل 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

إن السجناء السياسيين الذين يُطلق سراحهم من سجون تونس هم أبعد ما يكونون عن الحرية. فمنذ اليوم الأول لإطلاق سراحهم، يواجه هؤلاء الطلقاء تدابير خانقة وتعسفية، من ضمنها الرقابة القمعية من جانب الشرطة، واستجوابهم بشأن أنشطتهم اليومية، ومراجعة مراكز الشرطة بشكل اعتيادي. وتتم إعادة القبض على بعضهم وحبسهم مرة أخرى لا لسبب، إلا لأنهم يمارسون حقهم في حرية التعبير أو الاشتراك في الجمعيات أو التجمع أو التنقل. ويُحرم بعضهم الآخر من الحصول على رعاية طبية، كما يُحرم معظمهم من حقهم في الحصول على جوازات سفر. وإن تعرضهم للترهيب والمضايقة يعني أن معظمهم لا يستطيع إيجاد عمل وأنهم جميعاً يقاسون الأمرّين من أجل بناء حياتهم...


طالع تقريرمنظمة العفو الدولية بالكامل من هذا الرابط

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©