طرائف وعبرعلى هامش المؤتمر
بعثة الحوار نت / برلين / ألمانيا / ليس بإمكان مؤتمر من هذا الحجم وحاز على مثل هذا الاهتمام والإقبال أن يكون في منأى عن العدسات المترصدة والأعين المدققة والأقلام الباحثة عما خلف الكواليس ، تتابع الأحداث وكثافة الفقرات وأهمية الكوادر المدعوة أفرزت الكثير من التفاصيل الجانبية التي تجاوزها الخبر العادي وتجاهلتها التقارير والتحقيقات و تغوّل عليها الحدث الكبير وحجبتها
- 8 مايو 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
بعثة الحوار نت / برلين / ألمانيا
ليس بإمكان مؤتمر من هذا الحجم وحاز على مثل هذا الاهتمام والإقبال أن يكون في منأى عن العدسات المترصدة والأعين المدققة والأقلام الباحثة عما خلف الكواليس، تتابع الأحداث وكثافة الفقرات وأهمية الكوادر المدعوة أفرزت الكثير من التفاصيل الجانبية التي تجاوزها الخبر العادي وتجاهلتها التقارير والتحقيقات وتغوّل عليها الحدث الكبير وحجبتها شخصيات من الحجم الثقيل، وخروجا على الخبر الأم الذي ضخته وسائل الإعلام عبر كامل اليوم نسوق بعض الأخبار الجانبية التي كانت مجانبة لعمق الضوء.
مهمة مزدوجة
بعض الصحفيين والمصورين الذين أوكلت لهم مؤسساتهم تغطية الحدث لبوا النداء فعلا وتسلحوا بأجهزتهم من اللاقط إلى الكاميرا مرورا ببعض التفاصيل التقنية الأخرى نزلوا إلى ساحة العمل الإعلامي بحدهم وحديدهم يدفعهم التنافس وتحفزهم المهنية، وفعلا باشروا مهامهم على أحسن وجه لكن وأمام بعض الفقرات التي أوغلت في توصيف محنة الأمة وزفرات الحنين إلى أرض الرسالات التي أطلقتها البراعم الفلسطينية من على المنصة وأمام الحشود... أمام هذا تخلى جانب من رجال الإعلام عن تركيزهم وزهدوا في آلاتهم وانهمكوا في البكاء...
كثيرا ما تسحب البراعم المتألمة رجال الإعلام وأهل الاختصاص بعيدا عن مهامهم وتسمو بهم إلى عواطف الجماهير الفطرية
قاعة لها دلالاتها
القاعة التي احتضنت فعاليات المؤتمر كانت عبارة عن خيمة كبيرة وقد أعطى شكلها وتصميمها أبعاد أخرى لهذه التظاهرة حيث استقبلت هذه الخيمة الكبيرة بعض أهالي المخيمات وآخرين ينادون بانتهاء الخيم والتخييم، خيمة كبيرة تستقبل دعاة لإزالة الخيام الصغيرة.
ثقافة الصبر هنا وهناك
"إنّ النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني عارضة وطارئة" هذه كلمات الدكتور الدويك التي تم بثها متلفزة خلال فعاليات المؤتمر والجدير بالذكر أنّ الدكتور الدويك وصف اغتصاب دام أكثر من نصف قرن سبقه احتلال دام عقودا بكلمة عارض ووصف تهجيرا دام اثنان وخمسين عاما بالطارئ ذلك أنّ الرجل قلبه معلق بالهدف وليس بالثمن المدفوع من أجله، استعجل المجاهد المرابط الأجر وترك وقت الثمرة يقدرها القادر "فيا نحن ويا أنتم" هذا علم نافع فهل من منتفع؟
يهودية ضد الصهاينة
الجماهير التي غصت بها قاعة الفعاليات تفاعلت أيما تفاعل مع إيفيلين غالنسكي اليهودية التي كانت مع حق العودة دون تلعثم ولا شروط وقد أعلنت موقفها الذي كانت قد أعلنته عدة مرات من على عدة منابر إعلامية وعبر الكثير من التظاهرات ذات الصلة بالموضوع.
ايفيلين كانت قد طالبت الحكومة الألمانية وحددت المستشارة أنجيلا ميركل بالاسم حين دعتها إلى اعتماد فصول القانون الألماني لحماية الفلسطينيين وتمكينهم من عق العودة إلى أراضيهم.
من فرط انغماسهم
بعض الأساتذة المدعوين لتنشيط فعاليات المؤتمر أصابتهم الدهشة الممزوجة بالإعجاب وذلك لما لمسوه من إصرار لدى الجالية الفلسطينية على حق العودة ربما فاق إصرار لاجئي الدول العربية كما إنّ بعض الحضور العرب ومن كثرة انغماسهم وتفاعلهم مع قضية إخوانهم اعتقدوا أنهم لاجئين يشملهم حق العودة إلى فلسطين المحتلة.