نصوص سوف يبقى يوم الأحد 13 جوان 2010 يوما منحوتا في ذاكرة طارق ذياب وكامل طاقم «الجزيرة الرياضية» بعد نجاتهم من موت بدا محققا بسبب عطب فني طرأ على الطائرة الصغيرة التي كانت تقلهم من مدينة جوهانسبرغ إلى مدينة «بولوكوان» لنقل مباراة الجزائر مع سلوفينيا...
ماذا يقول طارق؟
مساء الأحد اتصلنا بطارق ذياب في جوهانسبرغ فوجدناه متأثرا لكنه يحمد الله كثيرا وقال لنا: «الحمد للّه على السلامة.. الحمد لله على كل حال» يتوقف برهة ويضيف: «لقد كتب الله لنا حياة جديدة.. ونعتبر أنفسنا وُلدنا من جديد يوم 13 جوان 2010».
«رأينا الموت»
لمدة أكثر من ساعتين ونصف الساعة حلّقت الطائرة الصغيرة بطاقم الجزيرة الرياضية ووصف لنا طارق ذلك الموقف قائلا: «كان الموقف صعبا جدا.. لقد أعلمنا طاقم الطائرة بالصعوبات التي نواجهها وأنه سيقوم بتفريغ خزانات الطائرة من الوقود وأنه سيقوم بهبوط اضطراري بعد أن يقفل محركات الطائرة.. لقد رأينا الموت بأعيننا... لكننا استسلمنا إلى مشيئة الله.. وكنا نقرأ القرآن... ونعلن الشهادتين.. وحاول كل منا أن يرسل رسائل قصيرة إلى عائلته.. كان موقفا... لا يُنسى.. ولا يتمناه الواحد حتى لعدو له.. وفي النهاية نقول الحمد لله.. يبدو أنّ الواحد منا قام ببعض الخير.. وأنّ الله شملنا بالرحمة».
«الدنيا حكاية فارغة»
نزول الطائرة دون عجلات كانت مغامرة.. وكان خطرا كبيرا لكن قائد الطائرة كان ماهرا ونجح في الحط بها دون أن تتسبب في أي خطر على ركابها وهنا كشف لنا طارق ذياب قائلا: «نحمد الله لقد كان قائد الطائرة ماهرا ونجح في الهبوط بها بسلام.. واليوم أكرّر حمدنا وشكرنا لله...»
وسألناه بماذا خرج بعد هذا الحادث فقال: «الدنيا حكاية فارغة».
وكشف لنا طارق أنّ طاقم «الجزيرة الرياضية» ما يزال مصدوما من الحادث ويحاول تجاوز مخلفاته النفسانية.
لن يركب الطائرة
طارق ذياب :الله كتب لنا حياة جديدة
سوف يبقى يوم الأحد 13 جوان 2010 يوما منحوتا في ذاكرة طارق ذياب وكامل طاقم «الجزيرة الرياضية» بعد نجاتهم من موت بدا محققا بسبب عطب فني طرأ على الطائرة الصغيرة التي كانت تقلهم من مدينة جوهانسبرغ إلى مدينة «بولوكوان» لنقل مباراة الجزائر مع سلوفينيا... ساعتها تعطّلت عملية فتح عجلات الطائرة ولولا ألطاف الله ومهارة قائد الطائرة لكانت الكار
- 15 يونيو 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0