صمت أوباما دهرا ونطق شرا
السيد أوباما لم يثر حفيظته أكثر من ألف من الشهداء وآلاف الجرحى والمفقودين والباقين تحت الأنقاض وأغلبهم من النساء والأطفال والمسنين وكلهم مدنيون. ما أثار حنقه وغضبه هو ذلك الجندي "المسكين " الذي ادّعى الإحتلال اختفاءه والذي جاء ليقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والمسنين. ومثله سارع وزير خارجيته كيري مما يدلل على الإنحياز إلى ابنها المدلل "إسرائيل" مهما اقترفت من جرائم
- 1 أغسطس 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
السيد أوباما لم يثر حفيظته أكثر من ألف من الشهداء وآلاف الجرحى والمفقودين والباقين تحت الأنقاض وأغلبهم من النساء والأطفال والمسنين وكلهم مدنيون. ما أثار حنقه وغضبه هو ذلك الجندي "المسكين " الذي ادّعى الإحتلال اختفاءه والذي جاء ليقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والمسنين.
ومثله سارع وزير خارجيته كيري مما يدلل على الإنحياز إلى ابنها المدلل "إسرائيل" مهما اقترفت من جرائم وقتلت وشردت وفتكت.
وعلى نفس الوتر ضرب السيد بانغيمون الأمين العام للأمم المتحدة الذي ندد بـحماس "التي خرقت الهدنة" ولكن الناطق باسمه أفاد بأن الأمين العام قد تسرّع معتمدا على رواية الإحتلال ورديفه الأمريكي .
كان كل همّ هؤلاء هو التالي:
- هو المحافظة على حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها
- نزع السلاح من غزّة ليعيش الجميع "في سلام"
- وقف فوري لإطلاق النار ثم الحديث عن رفع الحصار والتفاوض حوله
فالسيد أوباما لايمكن له أن يحيد على ما خطط له وإلا سيف تقديمه للقضاء مسلط عليه من مجلس النواب الذي يسيطر عليه اللوبي الصهيوني.