صرخــــــــــــــــــــــــــــة
يمرّ اليوم قرابة شهر على وجود ثلّة من التونسيين من المساجين السابقين [مجموعة الإنقاذ الوطني 87 وغيرها] أمام مكتب المفوّضيّة الساميّة لحقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة الموجود بـ56 شارع الطاهر بن عمّار بميتويال فيل بالعاصمة!... لجأوا إلى هذا الفعل بعد أن رفضهم "الوطنيون" التونسيون ورأوهم مجرّد بايعي نضال، قد يهدّد ثورة البلاد واقتصادها!... فبعد الرّحلات المكّوكيّة بين مختلف الوزارات ذات العلاقة من أجل تحسين الظروف الإنسانيّة والاعتراف لهم بحقوقهم والتعبير الإيجابي لهم وإشعارهم بالمساواة مع بقيّ
- 2 أبريل 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
يمرّ اليوم قرابة شهر على وجود ثلّة من التونسيين من المساجين السابقين [مجموعة الإنقاذ الوطني 87 وغيرها] أمام مكتب المفوّضيّة الساميّة لحقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة الموجود بـ56 شارع الطاهر بن عمّار بميتويال فيل بالعاصمة!...
لجأوا إلى هذا الفعل بعد أن رفضهم "الوطنيون" التونسيون ورأوهم مجرّد بايعي نضال، قد يهدّد ثورة البلاد واقتصادها!...
فبعد الرّحلات المكّوكيّة بين مختلف الوزارات ذات العلاقة من أجل تحسين الظروف الإنسانيّة والاعتراف لهم بحقوقهم والتعبير الإيجابي لهم وإشعارهم بالمساواة مع بقيّة المواطنين، دون جدوى، لجأ مجموعة من المساجين السياسيين ضحايا حقبة ابن علي الذي قامت عليه الثورة وعلى مظالمه وضحايا أنانيّة وظلم "الوطنيين" الذين رأوا في مطالبتهم بحقوقهم الطبيعيّة ضربا من إغراق ميزانيّة البلاد فيما لا ينفع البلاد، لجأوا إلى الأمم المتّحدة في حركة قد تبدو محاولة لتدويل قضيّتهم، بهدف حمايتهم ومراعاة الظروف الإنسانيّة لهم... معبّرين أنّهم سوف يطالبون باللجوء الإنساني خارج بلدهم الذي لم يراع فيهم إنسانيتهم ولم يغنهم عن مثل هذه الخطوة التي اضطرّوا إليها بحكم التجاهل واللامبالاة!...
رئيس الدّولة يزور هذه الأيّام بروكسال، وقد لا يكون انتبه لما يحدث لهؤلاء في العاصمة، ننبّهه نحن الموجودين خارج البلاد بما يحدث فيها من المظالم، علّه يجتهد في دفع ملفّاتنا - نحن المجموعة الأمنيّة وبقيّة المساجين السياسيين - إلى منطقة الفعل، فقد أخبرنا منذ أكثر من سنتين عند زيارته سويسرا أنّ ملفّ المجموعة فوق مكتبه!...
عبدالحميد العدّاسي، أحد ضحايا الظلم عن إخوانه المعتصمين، 02 أفريل 2014.