نصوص

صحيفة أمريكية تنتصر لمرسي والشيخ رائد صلاح يفجر مفاجأة بشأن دعم مرسي للأقصى والقدس

أكدت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور"الأمريكية أن مصر لم تعرف الأمان منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، وحذرت من أن استمرار الوضع على هذا النحو، سيقود البلاد إلى ما هو أسوأ. وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 23 أكتوبر أن مصر تعيش اليوم فترة من أسوأ فتراتها، حيث بات "إراقة الدماء" هو القاعدة، في واحدة من أكبر الدول العربية. وتابعت "الجيش أسقط نظام مرسي

0
23 أكتوبر 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 أكدت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور"الأمريكية أن مصر لم تعرف الأمان منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، وحذرت من أن استمرار الوضع على هذا النحو، سيقود البلاد إلى ما هو أسوأ. وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 23 أكتوبر أن مصر تعيش اليوم فترة من أسوأ فتراتها، حيث بات "إراقة الدماء" هو القاعدة، في واحدة من أكبر الدول العربية. وتابعت "الجيش أسقط نظام مرسي بدعوى أنه غير قادر على إدارة مصر، وأنه سيقودها إلى الهلاك"، وفجرت الصحيفة "قنبلة" قالت فيها إن الجيش اعتمد على الأعداد التي وصفتها بـ "البسيطة", التي نزلت في ميدان التحرير في 30 يونيو للمطالبة بالإطاحة بمرسي, ولكن منذ ذلك الحين والبلاد تعتريها موجة كبيرة من الفوضى ، ربما أسوأ من هذه الأيام التي عاشتها مصر في "نهاية عهد الديكتاتور حسني مبارك". وعزت "كريستيان ساينس مونيتور" تلك الفوضى الكبيرة إلى تركيز الحكومة المؤقتة، المدعومة من الجيش، على إقصاء جماعة الإخوان المسلمين برمتها من الحياة السياسية، بينما غفلت عن الإصلاحات الأخرى, والتي هى الأولى بالاهتمام. يأتي هذا فيما تواصلت مظاهرات طلاب الجامعات المصرية تنديدا بممارسات قوى الأمن في جامعة الأزهر في 20 أكتوبر، بينما تعرضت طالبات للضرب من الحرس الجامعي بإحدى جامعات الإسكندرية. وتظاهر طلاب جامعات الأزهر والقاهرة والإسكندرية والمنصورة في 22 أكتوبر، مطالبين بإسقاط "الانقلاب العسكري" الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي وبالإفراج عن المعتقلين ووقف الممارسات الأمنية ضد زملائهم.  كما شهدت أحياء مختلفة من القاهرة والقليوبية والجيزة وشمال سيناء في 22 أكتوبر مظاهرات ليلية جديدة ضد "الانقلاب العسكري". (المصريون)

_____________________________

كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة، مفاجأة بشأن ما كان يجري في مصر خلال عهد الرئيس محمد مرسي دعمًا لمشروع الانتصار للمسجد الأقصى وللقدس عامة.
وقال الشيخ رائد صلاح في لقاء مع الإعلامي أحمد منصور عبر برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة الإخبارية: "كان هناك اتصالات من الرئيس محمد مرسي للاطمئنان على ما يجري في المسجد الأقصى المبارك وفي القدس عامة.. وكان هناك إعداد لقطاع واسع من الأئمة (في مصر) حتى يكونوا صوت القدس والمسجد الأقصى المبارك لبناء تعبوي للجماهير المصرية".
وأضاف أنه كان في عهد مرسي يتم الإعداد لأكثر من "مؤسسة واعدة هامة جدا، كل منها تتولى مهمة من مهمات نصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك".
وكشف الشيخ رائد صلاح عن أنه دُعي أكثر من مرة في مدة رئاسة الرئيس محمد مرسي لزيارة مصر والمشاركة في بعض المؤسسات وافتتاح بعض المشاريع الداعمة للقدس والأقصى، "ولكن للأسف الدعوات التي تلقيتها تمت عرقلتها، ليس من سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" فقط، قد يكون لها دور غير مباشر، لكن الذي تولى بشكل رسمي عرقلة دخولي إلى مصر، -أظن- كانت بعض عناصر الدولة العميقة النافذة في الطرف المصري".
وردًا على سؤال لمنصور: منعت من دخول مصر في عهد مرسي؟، أجاب شيخ الأقصى: "نعم، أكثر من مرة .. والشيء الغريب جدا والعجيب أن آخر مرة تمت الموافقة لي أن أدخل مصر، التاريخ الذي كنت يجب أن أدخل فيه مصر كان جزءًا من الانقلاب الدموي على الشرعية المصرية" بعد الثالث من يوليو.

وحول مصير المشاريع التي كانت للقدس والأقصى في مصر بعد الانقلاب، قال الشيخ رائد صلاح: "أنا أظن أنها الآن إما في عداد المطويات المنسية، وإما أصبح على خير، ولذلك يجب أن أقول كلمة الحق: "أنا أظن أن الانقلاب على الرئيس مرسي يعني في أحد جوانبه هو انقلاب على القدس والمسجد الأقصى المبارك". (مفكرة الإسلام)

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©