نصوص

صاحبة الصوت الملائكي في ذمة الله

كتبت منى الموجي - توفيت الفنانة الكبيرة فيروز الملقبة بالطفلة المعجزة، عن عمر يناهز 73 عاما، بعد معاناة مع المرض. وكان قد تم ايداعها في العناية المركزة لمعاناتها من صعوبة في التنفس ومشاكل في الكلى والكبد يذكر ان فيروز اعتزلت الفن منذ عشرات السنين، بعد تحقيقها شهرة واسعة في طفولتها فيروز، مغنية لبنانية. اسمها الحقيقي « نهاد رزق وديع حداد»، قدمت مع زوجها الراحل عاصي الرحباني وأخوه منصورالرحباني المعروفين بالأخوين رحباني العديد من الأغاني والأوبريهات وبدأت الغناء وهي في عمر الخمس سنوات و لاقت رواجا

0
3 فبراير 2016
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة
كتبت منى الموجي - توفيت الفنانة الكبيرة فيروز الملقبة بالطفلة المعجزة، عن عمر يناهز 73 عاما، بعد معاناة مع المرض. وكان قد تم ايداعها في العناية المركزة لمعاناتها من صعوبة في التنفس ومشاكل في الكلى والكبد   يذكر ان فيروز اعتزلت الفن منذ عشرات السنين، بعد تحقيقها شهرة واسعة في طفولتها فيروز، مغنية لبنانية. اسمها الحقيقي « نهاد رزق وديع حداد»، قدمت مع زوجها الراحل عاصي الرحباني وأخوه منصورالرحباني المعروفين بالأخوين رحباني العديد من الأغاني والأوبريهات وبدأت الغناء وهي في عمر الخمس سنوات و لاقت رواجاً واسعاً في العالم العربي والشرق...
 

كانت( نهاد) أو (فيروز) فيما بعد هي الطفلة الأولى لأسرة بسيطة كانت تسكن في زقاق البلاط  في الحي القديم القريب من العاصمة اللبنانية  و كان الجيران يتشاركون مع أمها ليزا البستاني أدوات المطبخ في ذلك البيت المؤلف من غرفة واحدة، أم الأب الهادئ الطباع ذو الخلق الرفيع فكان يعمل في مطبعة تسمى “لي جور”.
 كانت فيروز تحب الغناء منذ صغرها، إلا أن الأسرة لم تكن تستطيع شرأ جهاز راديو فكانت تجلس إلى شباك البيت
 

 

 لتسمع صوته السحري قادمًا من بعيد حاملا أصوات أم كلثوم و عبد الوهاب و اسمهان و ليلى مراد و فريد الأطرش.  

 

 

 

وفي حفلة  مدرسة  أقيمت عام 1946 أعلن الأستاذ محمد فليفل  أحد  الأخوين فليفل اللذين لحنا النشيد الوطني السوري عن اكتشافه الجديد، ألا وهو صوت فيروز...  

   رفض الأب المحافظ فكرة الأستاذ فليفل بأن تغني ابنته أمام العامة، لكن الأخير نجح في إقناعه بعد أن أكد له أنها لن تغني سوى الأغاني الوطنية، فوافق الأب مشترطا أن يرافقها أخوها جوزيف أثناء دراستها في المعهد الوطني للموسيقى والذي كان يرأسه وديع صبرة مؤلف الموسيقى الوطنية اللبنانية ، والذي رفض تقاضي أية مصروفات من كل التلاميذ الذين أتوا مع فليفل.  

 

   

 انضمت فيروز إلى فرقة الإذاعة الوطنية اللبنانية بعد دخولها المعهد بشهور قليلة، وتتذكر – في أحد أحاديثها النادرة – تلك الأيام فتقول : (كانت أمنيتي أن أغني في الإذاعة، وقد أخبروني أنني سوف أتقاضى مبلغ 100 ليرة أي ما يعادل (21 دولارًا) في الشهر.  

 

 

 

ثم أضافت قائلة : كانت فرحتي لا توصف، لكن في نهاية الشهر لم أكن محظوظة كفاية، بسبب خصم الضريبة  

رحلت فيروز الى الأبد  تاركة  لنا كما هائلا من الأغاني  الرائعة  مثل زهرة المدائن و اعطني الناي و غني  . رحمها الله و غفر لها و انا لله و انا اليه راجعون .


جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©