شيخ الأزهر: لن أستقبل حاخامات ولن أصافح بيريز
أكّد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، أنه لن يستطيع أن يستقبل حاخامات اليهود ولن يصافح رئيس الكيان الإسرائيلي شيمون بيريز، ولا أن يوجد معه في مكان واحد. وقال شيخ الأزهر في حوار مع مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين في جريدة الأهرام: "إن موقفي هذا من بيريز ليس لأنه يهودي، ولكن لأنه أحد الذين خططوا لعدوان إسرائيل الصارخ على الشعب
- 10 يوليو 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
أكّد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، أنه لن يستطيع أن يستقبل حاخامات اليهود ولن يصافح رئيس الكيان الإسرائيلي شيمون بيريز، ولا أن يوجد معه في مكان واحد.
وقال شيخ الأزهر في حوار مع مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين في جريدة الأهرام: "إن موقفي هذا من بيريز ليس لأنه يهودي، ولكن لأنه أحد الذين خططوا لعدوان إسرائيل الصارخ على الشعب الفلسطيني والاستيلاء على القدس التي هي واحدة من أهم المقدسات الإسلامية التي أشعر بقيمتها".
وتابع: "ولو أنني صافحته فسوف أحقّق له مكسبًا؛ لأن المعنى أن الأزهر صافح إسرائيل، وسيكون ذلك خصمًا من رصيدي وخصمًا من رصيد الأزهر؛ لأن المصافحة تعنى القبول بتطبيع العلاقات وهو أمر لا أقره إلا أن تعيد إسرائيل للفلسطينيين حقوقهم المشروعة".
وأكّد أن مؤسسة الأزهر لا تحمل أجندة الحكومة على عاتقها، لكن الأزهر لا ينبغي أن يكون ضد الحكومة؛ لأنه جزء من الدولة وليس مطلوبًا منه أن يبارك كل ما تقوم به الحكومة. وقال: "عندما جئت شيخًا للأزهر وافق الرئيس حسنى مبارك على استقالتي من عضوية المكتب السياسي للحزب الوطني كي يتحرّر الأزهر من أي قيد، ولا أظن أن هناك دولة إسلامية تتمتع فيها المؤسسة الدينية بما يتمتع به الأزهر من مكانة وكرامة وتحرُّر، وبالمناسبة أنا لست ضد انتخاب شيخ الأزهر من هيئة علمائه، لكنني أخشى المجاملة التي أفسدت انتخابات عمداء الكليات".
وشدّد الدكتور أحمد الطيب على أنّ الإسلام دين الوسطية (العدل)، وأن هذه الوسطية ليست وسطية أرسطو الذي يعتبر الفضيلة وسطًا بين رذيلتين، ولا هي وسطية رياضية أو حسابية، وإنّما هي وسطية أخلاقية اجتماعية كونية تنظر إلى الكون بمعيار المفاضلة العادلة بين نقيضين متضادين.