نصوص
شهادات مراقبينا من أربع مدن تونسية حول الاضطرابات التي تعرفها البلاد
عندما وصلت إلى حي التضامن، رأيت مجموعة من الشبان يهتفون بسقوط النظام واستقالة الرئيس، وكانوا في اشتباكات عنيفة مع رجال الأمن ومكافحة الشغب الذين ما فتئوا يرمونهم بالقنابل المسيلة للدموع. وبعد ذلك بقليل، توجه عدد من الشبان إلى محطة وقود وأخرجوا قارورات غاز أضرموا فيها النار، الأمر الذي جعل الجو مشحونا للغاية وزاد من شراسة الشرطة التي أصبحت تطلق في الرصاص المطاطي قبل اللجوء
- 14 يناير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
اجتاحت الاضطرابات تونس مساء يوم الاثنين الأمر الذي دفع بالسلطة إلى إعلان حظر التجول في العاصمة ليل الأربعاء الخميس، بينما تواصلت أعمال العنف والاشتباكات مع قوات الأمن في كامل أنحاء البلاد. يسرد لنا الأحداث مراقبونا في أربع مدن مختلفة.
لا تترددوا في الإدلاء بشهاداتكم على صفحة التعليقات.
المساهمون
توجهت نحو أحياء التضامن والانطلاقة في حدود الساعة الثانية بعد الظهر. لم يسمح أعضاء الشرطة لوسائل النقل العمومية أن تنقل الركاب حتى المحطة المقصودة بل كانوا يوقفونها قبل ثلاث أو أربع محطات ويجبرون الركاب على النزول والمواصلة سيرا على الأقدام. عندما وصلت إلى حي التضامن، رأيت مجموعة من الشبان يهتفون بسقوط النظام واستقالة الرئيس، وكانوا في اشتباكات عنيفة مع رجال الأمن ومكافحة الشغب الذين ما فتئوا يرمونهم بالقنابل المسيلة للدموع. وبعد ذلك بقليل، توجه عدد من الشبان إلى محطة وقود وأخرجوا قارورات غاز أضرموا فيها النار، الأمر الذي جعل الجو مشحونا للغاية وزاد من شراسة الشرطة التي أصبحت تطلق في الرصاص المطاطي قبل اللجوء إلى الرصاص الحي لاحقا. وقد توفي شاب يبلغ من العمر 17 سنة أثناء هذه المواجهات. تفرقت مجموعات الشبان في أماكن مختلفة وخلت نفسي وسط حرب شوارع."
"الاشتباكات تتواصل في العاصمة دون انقطاع"
مراقبنا سفيان الشورابي اعتاد ارتياد الأحياء التي انطلقت فيها .يوم الاثنين أولى الاشتباكات مع قوات الأمنتوجهت نحو أحياء التضامن والانطلاقة في حدود الساعة الثانية بعد الظهر. لم يسمح أعضاء الشرطة لوسائل النقل العمومية أن تنقل الركاب حتى المحطة المقصودة بل كانوا يوقفونها قبل ثلاث أو أربع محطات ويجبرون الركاب على النزول والمواصلة سيرا على الأقدام. عندما وصلت إلى حي التضامن، رأيت مجموعة من الشبان يهتفون بسقوط النظام واستقالة الرئيس، وكانوا في اشتباكات عنيفة مع رجال الأمن ومكافحة الشغب الذين ما فتئوا يرمونهم بالقنابل المسيلة للدموع. وبعد ذلك بقليل، توجه عدد من الشبان إلى محطة وقود وأخرجوا قارورات غاز أضرموا فيها النار، الأمر الذي جعل الجو مشحونا للغاية وزاد من شراسة الشرطة التي أصبحت تطلق في الرصاص المطاطي قبل اللجوء إلى الرصاص الحي لاحقا. وقد توفي شاب يبلغ من العمر 17 سنة أثناء هذه المواجهات. تفرقت مجموعات الشبان في أماكن مختلفة وخلت نفسي وسط حرب شوارع."