نصوص تتواصل قضايا التمييز ضد المسلمين والعرب في تسجيل منحى تصاعديا بفرنسا، كانت آخرها قضية الشاب ''محمد.ل'' 19 سنة، الذي تقدّم من أجل شغل منصب متربص في شركة متخصصة في البيع بالمراسلة بمنطقة ''الآردين''، وحين تقدم الشاب لمباشرة عمله كبائع عبر الهاتف، نصحه مسؤوله المباشرة بتقديم نفسه للزبائن على أن اسمه ''ألكسندر'' وليس محمد بحجة أن الاسم الأول (ألكسندر) أكثر رواجا في فرنسا من الأول.
وبعد الضجة الإعلامية التي أحدثتها القضية، سارعت شركة ''ماكسيمو'' لتكذيب تصريحات الشاب، معللة أن طلب تغيير الاسم عند الحديث إلى الزبائن يهدف الى حماية المتربصين والعاملين في الشرطة بصفة عامة. تبرير لم يقنع الكثير، بحكم أن البائع حين حديثه مع الزبائن لا يقدم هويته الكاملة بل يقتصر على تقديم اسمه، كما أن الشركة لا تقوم ببيع الممنوعات حتى تحرص هذا الحرص كله على حماية هوية عمالها.
هذه القضية ليست الوحيدة المسجلة مؤخرا بفرنسا، حيث أودع فرنسي من أصل مغربي بمنطقة ''آكس بروفونس''، يدعى محمد مزوار، 35 سنة، شكوى ضد طبيب عيون رفض فحص ابنته بعيادته ليس لسبب سوى أنه عربي، كما يكون الطبيب قد وجه شتائم جارحة ضد المعني.
شركة تطلب من متربص أن يغيّر لقبه من محمد إلى ألكسندر
تتواصل قضايا التمييز ضد المسلمين والعرب في تسجيل منحى تصاعديا بفرنسا، كانت آخرها قضية الشاب ''محمد.ل'' 19 سنة، الذي تقدّم من أجل شغل منصب متربص في شركة متخصصة في البيع بالمراسلة بمنطقة ''الآردين''، وحين تقدم الشاب لمباشرة عمله كبائع عبر الهاتف، نصحه مسؤوله المباشرة بتقديم نفسه للزبائن على أن اسمه ''ألكسندر'' وليس محمد بحجة أن الاسم الأول (ألكسندر) أكثر رواجا في ف
- 9 أكتوبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0