نصوص

شركات بريطانيَّة لتدريب ثوار ليبيا بتمويل عربي

ذَكرَت مصادر عسكريَّة بريطانيَّة رفيعة المستوى أن بريطانيا ستحث دولا عربيَّة لتولي تدريب قوات المعارضة الليبية لتعزيز وضعها الميداني أو دفع تكاليف التدريبات قبل أي مفاوضات لوقف إطلاق النار مع العقيد معمر القذافي. ونقلت صحيفة "الجارديان" عن المصادر قولها: إنه يجري التفكير في استئجار شركات أمن خاصة، يعتمد بعضها على عناصر سابقة من القوات الخاصَّة البريطانيَّة،

0
7 أبريل 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

ذَكرَت مصادر عسكريَّة بريطانيَّة رفيعة المستوى أن بريطانيا ستحث دولا عربيَّة لتولي تدريب قوات المعارضة الليبية لتعزيز وضعها الميداني أو دفع تكاليف التدريبات قبل أي مفاوضات لوقف إطلاق النار مع العقيد معمر القذافي.

ونقلت صحيفة "الجارديان" عن المصادر قولها: إنه يجري التفكير في استئجار شركات أمن خاصة، يعتمد بعضها على عناصر سابقة من القوات الخاصَّة البريطانيَّة، لمساعدة قوات المعارضة، على أن تتحمل دول عربية دفع كلفة هذه الشركات الخاصة"، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تأتي فيما وصفته بالمرحلة الثانية من جهود التحالف الدولي للإطاحة بنظام القذافي.

وأوضحت الصحيفة أن هناك تقديرًا عامًّا الآن يؤكد أن قوات المعارضة غير المنظمة لن تحرز تقدمًا وحدها، لذا ينظر أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الطلب من دول عربيَّة مثل قطر والإمارات القيام بتدريب قوات المعارضة أو دفع تكاليف التدريب.

ويتوقَّع أن تأخذ عمليَّة تدريب مقاتلي المعارضة الليبيَّة شهرًا على الأقل كي يصبحوا قادرين على المناورة وتحقيق تقدم على الأرض.

وقال مصدر بريطاني: "إنهم (الثوار) لا يتقدمون، فقط يسيرون على الطريق بالسيارات وحين يرون مدافع موجهة نحوهم يعودون أدراجهم".

ويعتقد أن التدريب، لو تم، لن يكون مناقضًا لقرار الأمم المتحدة بالتدخل العسكري في ليبيا إذ أنه يقع تحت عبارة "كل السبل الضروريَّة" لحماية المدنيين من هجمات القذافي.

وتقدِّر المصادر البريطانية أن عدد القوات الفعليَّة بين المعارضين، مع إضافة المنشقين عن جيش القذافي، هو في نطاق المئات أو عدة آلاف قليلة، وفقًا لشبكة "بي بي سي".

ويرى سياسيون أنه في مرحلة ما سيكون هناك وقف فعلي لإطلاق النار، والمشكلة أنه حين يحدث ذلك لا يجب أن يكون الوضع العسكري لصالح قوات القذافي.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©