نصوص
شراسة البوليس التونسي تُدخل الإتحاد الأوربي على الخط
تونس الجريحة ــ الحوار نت ـــ احتدمت المواجهات بين الشباب وجموع الشعب العزل منجهة وقوات مدججة بالسلاح بشتى أنواعه في أكثر من جهة في البلاد التونسية واشدها ضراوة هي في القصرين والمدن المجاورة لها حيث باق عدد الشّهداء 25 وهومرشح للزيادة في ظل حصار إعلامي شديد.
- 10 يناير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
تونس الجريحة ــ الحوار نت ـــ احتدمت المواجهات بين الشباب وجموع الشعب الأعزل من جهة وقوات مدججة بالسلاح بشتى أنواعه في أكثر من جهة في البلاد التونسية وأشدها ضراوة هي في القصرين والمدن المجاورة لها حيث فاق عدد الشّهداء 25 وهو مرشح للزيادة في ظل حصار إعلامي شديد. ورغما عن هذا فإن أخبار الإحتجاجات تفيد أن مدينة تالة تعيش فيما يشبه الشلل فالمحلات التجارية أغلقت أبوابها إلا من بعض الدكاكين ،وحسب تصريح للنقابي جمال بولعابي من عين المكان قد حاول المواطنون التجمّع بالطريق الرئيسي بالمدينة غير أن القوات المتمركزة في رأس كل شارع أمطرتهم بالغازات السامة ،كما أن الإحتقان الكبير مؤذن بتصاعد الإحتجاجات ،كما نفى السيد بولعابي ما تردده أبواق الدعاية الرسمية أن المعتمدية قد أحرقت أو أي من المرافق العامة وأنه يمتلك شواهد على ذلك من صور وأشرطة مرئية. وأفادت مصادر مطلعة أن الإحتجاجات تواصلت في حي النور بالقصرين كما شهدت مدينة الرديف بولاية قفصة تجمعا احتجاجيا مساندة لسيدي بوزيد والقصرين. كما أعلم مواطن من ولاية جندوبة أن مواجهات جدت بالمدينة إثر الإحتجاجات التي قام بها جموع الشباب التلمذي والعاطلين عن العمل من الخرّيجين وأنه سمع إطلاقا للرصاص لعدّة ساعات. وفي ولاية صفاقس وفي مدينة جبنيانة خرج التلاميذ في مظاهرة احتجاجية فتصدت لها قوات القمع بالقوّة وحاولت تفريق الجموع. ومن جهة أخرى وأمام حدّة المواجهات وضراوتها والتي تعامل معها البوليس بشراسة وسقوط عديد القتلى طالب الإتحاد الأوروبي السلطة في تونس بإطلاق المعتقلين ،كما دعا الرئيس الفرنسي نيكولا سركوزي في صيغة محتشمة بالتهدئة. وكانت الولايات المتّحدة قبلها قد استدعت السفير التونسي لديها وعبرت عن "قلقها لوضع الحريات في البلاد". وفي مقابل ذلك فإن السلطة تمارس سياسة يشوبها الارتباك سواء على مستوى الإعلام الرسمي الذي أجبر على الدخول في الخط محاولا تحميل المحتجّين والمواطنين مسؤولية الأحداث وأن القتلى المحجم عددهم كانوا ضحيّة دفاع البوليس عن نفسه.