نصوص

سيف الإسلام القذافي محل إجماع الإسلاميين

اكد علي الصلابي الشحصية المقربة من التيار الاسلامي الليبي ان قادة الجماعات الاسلامية وعلماء ومشايخ ليبيا يؤيدون مشروع الاصلاح الذي يقوده سيف الإسلام نجل الزعيم معمر القذافي ويدعون الى تضافر الجهود الوطنية لتمكينه من تحقيقه. وجاء في بيان نقلا

0
2 نوفمبر 2009
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

أكد علي الصلابي الشحصية المقربة من التيار الإسلامي الليبي أنّ قادة الجماعات الإسلامية وعلماء ومشايخ ليبيا يؤيدون مشروع الإصلاح الذي يقوده سيف الإسلام نجل الزعيم معمر القذافي ويدعون إلى تضافر الجهود الوطنية لتمكينه من تحقيقه.

 

وجاء في بيان نقلا عن علي الصلابي الذي قاد الحوار مع الجماعات الإسلامية المقاتلة، "أنّ قادة الإخوان المسلمين في داخل ليبيا وقيادات الجماعات الليبية المقاتلة وعلماء ومشايخ ليبيين يدعمون المشروع الإصلاحي الذي يقودة سيف الإسلام من أجل بناء دولة القانون والمؤسسات".

 

وأضاف الصلابي "إنّ قادة الإخوان أبلغوه بأنهم ممتنون لجهود سيف الإسلام، التي بذلها لطي ملفهم، بدءًا من إخراجهم من المعتقلات رغم الأحكام العالية التي تراوحت بين الإعدام والسجن المؤبد في حق أغلبهم، وانتهاء بجهوده في إرجاعهم للجامعات ووظائفهم وتعويضهم".

 

وبحسب الصلابي، فإن قادة الجماعة الإسلامية المقاتلة الموجودة حاليًا بالسجن دعوا سيف الإسلام إلى "استكمال جهوده حتى يتم الإفراج عنهم وينالوا حريتهم، ويتمكنوا من المساهمة والمشاركة في بناء ليبيا الغد".

 

وشدد الصلابي، الذي يقيم في قطر، على أنّ "الإصلاح لا يمكن أن يقوم به فرد واحد، وسيف الإسلام لا يملك عصا سحرية، ولا بد من تضافر كل الجهود الوطنية من حوله، بلا إقصاء".

 

وأطلقت ليبيا مطللع تشرين الأول / أكتوبر سراح 88 إسلامياً ينتمون لتنظيم القاعدة أو مقربين منه، من بينهم 45 أعضاء في الجماعة الإسلامية المقاتلة.

 

ورشحت القيادات الاجتماعية الشعبية التي تضم وجهاء القبائل والمناطق الذين يعدون نظريا أصحاب أعلى سلطة تنفيذية في ليبيا، الشهر الماضي سيف الإسلام القذافي "منسقًا عامًا" لها ليتولى رئاستها.

 

وجاء ترشيح سيف الإسلام لهذا المنصب الذي يعادل منصب رئيس للدولة يتمتع بصلاحيات تمكنه من الإشراف على البرلمان والحكومة، بعدما طالب والده بإيجاد منصب رسمي له لتنفيذ برنامجه الإصلاحي الذي يقوده منذ سبع سنوات، إلاّ أنّه تعثر لأنّه لا يشغل أي منصب رسمي يتيح له المضي بهذا البرنامج.

 

ويفترض أن يصادق مؤتمر الشعب العام (البرلمان) على تعيين سيف الإسلام في هذا المنصب.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©