"سيسِي يا سِيسِي مُرْسِي رئِيسِي".
قصيدة: "سيسِي يا سِيسِي مُرْسِي رئِيسِي". بقلم: د. منصف النّهدي. أعوذُ باللهِ من الكوابـــــيسِ رأيتُ رجالَ الدّينِ بالنّياشينِ معَ العسكـــرْ يُموّلُـــونَ فينشؤُ حزبٌ للشّياطينِ يا باغِيَ الشّرِّ أدبرْ رأيتُ ركْبَ إبليسِ فسحقًا لذلكَ المنظرْ فيهِ شيخُ مشائخِ الأزهـــــرْ يُعمِّدُهُ حِبرُ الأكانيسِ يخونُ حافظَ القرآنِ ويجثُو خلفَ قسّيسِ وحزبُ النّورِ وَا لهفِي على السّلفِ لذاكَ الثّوبِ كم قصَّرْ ليلبسَ بزّةَ العسكرْ ويتّبعُ سنّةَ "السّيسِي" ليعلُو فوقَ رمسيسِ يا باغِيَ الشّرِّ أدبرْ فذاكَ ما عا
- 11 يوليو 2013
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
قصيدة: "سيسِي يا سِيسِي مُرْسِي رئِيسِي".
بقلم: د. منصف النّهدي.
أعوذُ باللهِ من الكوابـــــيسِ
رأيتُ رجالَ الدّينِ
بالنّياشينِ
معَ العسكـــرْ
يُموّلُـــونَ
فينشؤُ حزبٌ للشّياطينِ
يا باغِيَ الشّرِّ أدبرْ
رأيتُ ركْبَ إبليسِ
فسحقًا لذلكَ المنظرْ
فيهِ شيخُ مشائخِ الأزهـــــرْ
يُعمِّدُهُ حِبرُ الأكانيسِ
يخونُ حافظَ القرآنِ
ويجثُو خلفَ قسّيسِ
وحزبُ النّورِ
وَا لهفِي على السّلفِ
لذاكَ الثّوبِ كم قصَّرْ
ليلبسَ بزّةَ العسكرْ
ويتّبعُ سنّةَ "السّيسِي"
ليعلُو فوقَ رمسيسِ
يا باغِيَ الشّرِّ أدبرْ
فذاكَ ما عادَ وهّابِي
وسفّاحُ دمشقَ
ليسَ إرهابِي
وتلْ أبيبُ عاصمةٌ
طبقًا للمقاييسِ
تأتِي تهانيهمْ معتّقةً
ملأَى بالأحاسيسِ
يا باغِيَ الشّرِّ أدبرْ
فسحقًا للكوابـــــيسِ
رأيتُ اليومَ مهزلـــةً
وحدويٌ قومجيٌّ
خلفَ بردعةٍ
باعَ العِراقَ للأشقرْ
وليبراليٌ
يحبُّ حرّيِةَ التّعبيرِ
يبارِكُ هجمةَ العسكرْ
حينَ يخنُقَ المنبرْ
ويساريٌّ يرقصُ
حينَ إقطاعيٌّ
على دبّابةٍ
يسحقُ البسطاءَ والفُقَّرْ
يا حاديَ العِيسِ
عرّجْ كيْ نُهنّأهمْ
بانقِلابٍ في الكواليسِ
وثورةٍ للخائنينَ
دونَ تلْبيسِ
فهذهِ أفكارُهم جمّةٌ
في القراطيسِ
يحميهَا عسكرٌ
خلفَ المتاريسِ
وكنائسُ بالنّواقيسِ
ورئيسٌ سبتِيٌ
رفضتْهُ طائفةُ المراقيسِ
وأموالٌ لا تخفي مصادرهَا
أكياسٌ خلفَ ذلكَ الكيسِ
تغيّرُ في مصرَ
كلَّ التّضاريسِ
يا باغِيَ الشّرِّ أدبرْ
أحقَّا ما رأيتُ
أمْ لغطٌ منْ هواجيسِي
رأيتُ صاحبَ الأمرِ
يساقُ في المحابيسِ
ويعتلِي سدّةَ الحكــــــمِ
أنجاسُ المناحيسِ المتاعيسِ
يُحرّفُ الحقُّ
في كلِّ القواميسِ
ويصدحَ إعلامُ الملاحيسِ
مع جمعِ النّسانيسِ
وتُرفعَ
رؤوسُ فلولٍ مناكيسِ
ويُدنّسُ التّاريخُ
أيَّ تدنيسِ
يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ
ونكّرْ لهمْ عرشَ بَلقيسِ
رأيتُ طوفانَا من البشرِ
ينادِى:
"سيسِي يا سِيسِي
مُرْسِي رئِيسِي".