نصوص
سيدي بوزيد :إن غدا لناظره قريب
توشك السنة الميلادية 2010 على الإنقضاء وميزانيات الحكومات تكاد توضع في الرفوف كأخواتها من الوثائق لتزينها محفوظة في اضباراتها حفظا لها من الغبار الله وحده يعلم متى سيكشف عن مكنونها بعد أن عرضت على "مجلس النواب" وغرفة المستشارين".وكل عام والنواب والمستشارون والحكومات بألف خير. ..لكن نهاية 2010 في تونس لها سمتها الخاصة وكأن المرء يرمق الإضبارات وهي في الرّفوف ،وهي ترتعش، تريد لفظ ما فيها من وثائق لاحتوائها على محتويات تكذبها الوقائع وتفضحها الأحداث. وظنت "حكومة تونس برئاسة الغنوشي"أنها قد رتّبت أم
- 25 ديسمبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0