نصوص

سوريا:جثث تتناثر في الشوارع واجواء حرب تخيم على درعا

قتل العديد من الاشخاص واصيب آخرون بجروح في درعا جنوب سوريا عندما اقتحم "اكثر من ثلاثة آلاف" عنصر من قوات الامن تساندهم دبابات صباح الاثنين المدينة، حسب ناشطين حقوقيين أجريت معهم اتصالات هاتفية.واكد ناشط في اتصال هاتفي من درعا ان "هناك قتلى وجرحى". واضاف ان السكان لم يتمكنوا من تحديد عدد القتلى لان "الجثث في الشوارع ولا يمكن نقلها

0
25 أبريل 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

قتل العديد من الاشخاص واصيب آخرون بجروح في درعا جنوب سوريا عندما اقتحم "اكثر من ثلاثة آلاف" عنصر من قوات الامن تساندهم دبابات صباح الاثنين المدينة، حسب ناشطين حقوقيين أجريت معهم اتصالات هاتفية.

واكد ناشط في اتصال هاتفي من درعا ان "هناك قتلى وجرحى". واضاف ان السكان لم يتمكنوا من تحديد عدد القتلى لان "الجثث في الشوارع ولا يمكن نقلها".

واضاف ان "قناصة تمركزوا على السطوح وتمركزت الدبابات في وسط المدينة".

وقبل ذلك اكد ناشط ان مئات من قوات الامن السورية مدعومة بمدرعات دخلت صباح الاثنين درعا حيث سمع اطلاق نار كثيف.

من جانب اخر افاد ناشطون ان اجهزة الامن تقوم حاليا بعمليات مداهمة في دوما والمعضمية قرب دمشق.

وقال الناشط عبد الله الحريري في اتصال هاتفي ان "رجال الامن اقتحموا بالمئات مدينة (درعا) ترافقهم دبابات ومدرعات".

واوضح ان "رجال قوات الامن يطلقون النار في كل الاتجاهات ويتقدمون وراء المدرعات التي تحميهم"، مشيرا الى ان "الكهرباء والاتصالات الهاتفية قطعت بالكامل تقريبا".

وبدأت حركة الاحتجاج على النظام السوري من درعا حيث قتل عشرات السوريين في قمع قوات الامن تظاهرات بشدة.

من جهة اخرى، قتل 13 شخصا وجرح عديدون آخرون برصاص قوات الامن في جبلة قرب اللاذقية (شمال غرب)، كما ذكر الاثنين ناشط لحقوق الانسان.

وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن سقوط اربعة قتلى.

وذكر شاهد ان "مجموعة من القناصة ورجال الامن اطلقوا النار في شوارع جبلة بعد زيارة قام بها محافظ اللاذقية الجديد عبد القادر محمد الشيخ الى المدينة للاستماع الى مطالب السكان".

واوضح ان "جبلة كانت هادئة ومستقرة صباح (الاحد) والحياة تجري بصورة طبيعية حيث زارها المحافظ وقابل وجهاءها في جامع الايمان واستمع الى مطالب السكان واخذها على محمل الجد".

لكن "بعد خروج المحافظ تم تطويق جبلة من جميع الاطراف وانتشر عناصر من الامن وبدأوا باطلاق النار"، على حد قوله.

وبذلك يرتفع الى 361 عدد القتلى منذ بداية حركة الاحتجاج في 15 اذار/مارس، وفق حصيلة مستقلة. (الميدل ايست)

 

 

الأمن السوري يهاجم درعا بالمدرعات ويقطع الاتصالات

 

قال احد سكان بلدة درعا السورية لقناة «الجزيرة»، اليوم الاثنين، أن قوات الأمن السورية المدعومة بعربات مدرعة، دخلت مدينة درعا الواقعة بجنوب البلاد، أثناء الليل وفتحت النار علي السكان.

وأضاف الشاهد ويدعى محسن لـ«لجزيرة» عبر الهاتف: "أنهم يطلقون النار حالياً ... في درعا المحطة وسقط خمسة قتلى على الأقل حسب شهود العيان... بيوت درعا البلد أصبحت هي المشافي".

وأشارت قناة «العربية» التلفزيونية أيضا، إلى قطع الإتصالات، ووقوع قتلى في درعا دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وقال شاهد لـ«سي إن إن»: "إن قوة مؤلفة من نحو 3 آلاف فرد يرتدي بعضهم زى الجيش السوري، ويرتدي آخرون زياً أسوداً، اقتحموا المدينة عند الساعة الرابعة والنصف فجراً، ونحن نيام ولا نتظاهر، وبدأت القوات في إطلاق النار عشوائياً".

وذكر آخر: "إن الاقتحام بدأ أثناء توجه السكان لأداء صلاة الفجر عندما دخلت دبابات دخلت المدينة من الجهات الأربعة، وبدأ البعض في تحذير السكان عبر مكبرات الصوت، إلا أن الهجوم كان قد بدأ بالفعل".

وذكرت مصادر داخل درعا، أن سيارات الإسعاف منعت من دخول المدينة، التي قطعت عنها إمدادات الكهرباء وخطوط الاتصالات، وفق الشاهد، وأكد أن المدينة جرى تطويق حدودها.

وكانت بلدة درعا مسرحا لبدء الاحتجاجات ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد قبل خمسة أسابيع.

ويأتي اقتحام درعا في أعقاب سقوط عشرات القتلى يومي الجمعة والسبت، على خلفية ما سمي بـ«مذبحة الجمعة العظيمة» والتي راح ضحيتها حسب أخر التقارير نحو 112 قتيلا وعشرات المصابين، وذلك بعد تدفق المحتجون إلى الشوارع عقب صلاة الجمعة الماضية في أعداد ضخمة لم تشهدها المدن السورية من قبل، واستهلوا الأسبوع السادس في مسيرة قطارهم الساعي نحو إسقاط النظام السوري بصحبة حكم بشار الأسد الذي يحكم البلاد منذ 11 عاماً، فواجههم الأمن بإطلاق الرصاص عليهم بصحبة ما يعرفون باسم «الشبيحة» أو «بلطجية النظام».

ودرعا «مركز الثورة» - كما يسمها المعارضين - انطلقت منها شرارة الاحتجاجات الأولى في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، بعدما خرج الآلاف في تظاهرة حاشدة تنادي بالإصلاح والحرية، ولكن سرعان ما تبدل الأمر وأرتفع سقف المطالب نحو إقالة الرئيس السوري بشار الأسد وإسقاط نظامه، وذلك بعد قمع الأمن السوري المحتجين بعنف مما نتج عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم، وهو ما ساعد على انتشار الاحتجاجات في البلدات المجاورة منها جاسم وازرع والحراك وحمص ودوما والمعرة والمعظمية ومنطقة الحجر الأسود وغيرها. (محيط)

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©