سواك حار 161
سـواك حار (161) يتواصل استهداف النشطاء والمعارضين في بلادنا متخذا أشكال عديدة مثل هتك الأعراض والقذف عبر صحف مشبوهة والاعتداء على الممتلكات والحرمان من الشغل وافتعال القضايا و المحاكمات. فقد واصلت جريدتا "الحدث" و"كل الناس" التعريض بالنشطاء السياسيين والحقوقيين ... (بيان فروع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان) كل "جريدة" مُسيّرة لما طُبعت له!! ... وخروجها عن خط سيرها يسقطها في الحفر ويدق عنقها!! يبدو أنّ وزير الاتصال التونسي أسامة الرمضاني لا يأبه كثيراً بخطاب الرئيس زين العابدين بن علي ال
- 19 مايو 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
سـواك حار (161)
يتواصل استهداف النشطاء والمعارضين في بلادنا متخذا أشكال عديدة مثل هتك الأعراض والقذف عبر صحف مشبوهة والاعتداء على الممتلكات والحرمان من الشغل وافتعال القضايا و المحاكمات.
فقد واصلت جريدتا "الحدث" و"كل الناس" التعريض بالنشطاء السياسيين والحقوقيين ... (بيان فروع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان)
كل "جريدة" مُسيّرة لما طُبعت له!! ... وخروجها عن خط سيرها يسقطها في الحفر ويدق عنقها!!
يبدو أنّ وزير الاتصال التونسي أسامة الرمضاني لا يأبه كثيراً بخطاب الرئيس زين العابدين بن علي الذي يكرّر بمناسبة أو بدونها، أنّه لا محرّمات في الإعلام التونسي. آخر «إنجازات» الوزارة، كانت منع بثّ حصة من برنامج «الحق معاك»، بأمر من وزير الاتصال من دون توضيح الأسباب (سفيان الشورابي: الأخبار)
ليس الرمضاني وحده من لا يأبه بخطابات السيد الرئيس، بل كل الوزراء كذلك! ... وأغرب من ذلك أن الرئيس لا يأبه بخطابات الرئيس! ... "لا رئاسة مدى الحياة ... ولا ظلم بعد اليوم"!!
أما الأساتذة العياشي الهمامي ورؤوف العيادي ومحمد عبو فقد وصلت المضايقات إلى حد منعهم من الاستقرار في مكتب محاماة لمواصلة عملهم بكل حرية. (بيان فروع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان)
مالكم كيف تحكمون؟ .... تضايقون الزعيم في قصره ولا تتوقعون مضايقة في مكاتبكم؟؟
أجّلت المحكمة الابتدائية بتونس يوم الاثنين 17 ماي النظر في القضيّة المرفوعة ضدّ الأستاذ عبد الرؤوف العيّادي المحامي والناشط الحقوقي من قبل صاحبة المكتب الذي يشغله بمعيّة الأساتذة العيّاشي الهمامي ومحمّد عبّو والتي طالبت فيها صاحبة المحلّ بإخراجه لعدم الصفة إلى جلسة يوم 20 ماي القادم للمفاوضة والتصريح بالحكم. (كلمة)
وستظل تهمة "عدم الصفة" تلاحقكم أينما حللتم أو ارتحلتم حتى تتخلوا عن صفاتكم وتتخذوا لكم صفات جديدة! ... يقبلها مُحدّدُ الصفات!
أجلت محكمة الاستئناف صباح اليوم 18 ماي النظر في قضية الصحفي الفاهم بوكدوس إلى يوم 22 جوان القادم بعد ان تعذر حضوره بسبب حالته الصحية المتدهورة.
وفي حين سمح للبعض بمواكبة المحاكمة, ومنهم الوفد النقابي الفرنسي, منع العديد من النشطاء التونسيين من ذلك. (اللجنة التونسية لحماية الصحفيين)
يجب أن يفهم أن الأمر في إطار كرم الضيافة ولا علاقة له بالضعف أمام "الخوجات" والاستقواء على "أولاد البلاد"!
جرت عشية يوم الجمعة مكالمة هاتفية بين الرئيس زين العابدين بن علي والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تندرج في إطار عرى التشاور بينهما حول المسائل ذات الإهتمام المشترك والإرادة التي تحدوهما لإعطاء مزيد الدفع لعلاقات الصداقة المتميزة القائمة بين تونس وفرنسا. (وات)
سبحان من نقلنا من الاستعمار إلى الصداقة ومن زمن المقيم العام إلى زمن التشاور بين الرئيسين تشاور الندّ للندّ! ... وكله بفضل التغيير!!
"السلطة تمارس السياسة وهي سلطة لا ننكرها وهي بصدد القيام بعملية فرز" يقول أحدُ العائدين مؤكدا كونه لم يتعرض لأي شكل من أشكال الإبتزاز وكونه لا يرى أي أفق لخطاب "العنتريات".... (بحري العرفاوي)
أستاذنا البحري نثق بأمانتك فنرجو أن تحمل سؤالنا هذا إلى من نَقلت عنه:"كيف يكون فرز من غير ابتزاز"؟؟
أدانت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" التهديدات الإسرائيلية القاضية بمنع أسطول "الحرية" الدولي، المحمّل بالمساعدات الإنسانية والأدوية ومستلزمات التعليم ومواد البناء، من الوصول إلى قطاع غزة، معتبرة هذا القرار بأنه "إعلان مواجهة مع الدول الأوروبية التي سيشارك المئات من مواطنيها في هذا الأسطول". (الحوار نت)
لا خوف من مواجهة الدول الأوروبية مادمت دول الطوق العربي سدا منيعا أمام أي هجوم أوروبي محتمل على الجارة! ... فهل رأيتم أحسن منا جوارا؟؟!
صابر التونسي
19 ماي 2010