نصوص
سواك حارّ 139
سـواك حـار (139) اعتقلت السلطات التونسية مطلع الأسبوع المنقضي السيد كمال بوكحيلي (42 سنة) أصيل قرية عين الحراث معتمدية عين دراهم الذي سبق وأن اجتاز الحدود احتجاجا على حجز اعوان الحرس بالجهة لبقرة على ملكه مدعين أنها مهربة عبر الحدود. (المولدي الزوابي: كلمة) عيون حراس الحدود ترى كل الأبقار التي تلامس الحدود أو تحاذيها على أنها معدة للتهريب ولكنها لا ترى البواخر في البحر مواخر! أقلّ ما لاحظناه في الآونة الأخيرة اشتداد الحملات ضدّ "بؤر" الرفض التي تمتدّ من الحزب الديمقراطي التقدمي ومرشحه الرئاسي ال
- 17 سبتمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
سـواك حـار (139) اعتقلت السلطات التونسية مطلع الأسبوع المنقضي السيد كمال بوكحيلي (42 سنة) أصيل قرية عين الحراث معتمدية عين دراهم الذي سبق وأن اجتاز الحدود احتجاجا على حجز اعوان الحرس بالجهة لبقرة على ملكه مدعين أنها مهربة عبر الحدود. (المولدي الزوابي: كلمة) عيون حراس الحدود ترى كل الأبقار التي تلامس الحدود أو تحاذيها على أنها معدة للتهريب ولكنها لا ترى البواخر في البحر مواخر! أقلّ ما لاحظناه في الآونة الأخيرة اشتداد الحملات ضدّ "بؤر" الرفض التي تمتدّ من الحزب الديمقراطي التقدمي ومرشحه الرئاسي المنسحب إلى حركة التجديد وزعيمها المترشح لانتخابات الرئاسة. ولسائل أن يسأل هنا : إذا الانحساب رجس من عمل الشيطان وكذا الترشح فما الذي يمكن فعله لنيل الرضا ؟ (بسام بونني: تونس نيوز عن الموقف) ليس أيسر من نيل الرضا ومعه"الهدايا"! ... تنكر ذاتك وتحلها في "طنجرة" "التغيير" وحزبه! أو "تاكل خبزتك مسارقة وتلوح عليك من السياسة والمعارضة"! وهكذا تكون حاجة ( الغرب) إلى الرئيس الأفغاني كرزاي لا بديل لها حتى لو قامت على تزوير الانتخابات، تماماً، كما هي الحال مع محمود عباس الذي انتهت ولايته منذ تسعة أشهر، وراح يزوّر أو يحتال على القانون في استمرارها وتعزيزها بانتخابات مزورّة... (منير شفيق: ت ن عن العرب القطرية) وحيث ما التفت في شرق الأمة أو غربها وجدت "كرزايا" "راكعا" أو "عباسا" "ساجدا" ... وقد تجد من زاد عن هذا أو ذاك فانبطح! انطلق يوم 3 سبتمبر 2009 موقع انترنت جديد تحت شعار: "من أجل تونس" ويشرف على هذا الموقع السيد محمد مواعدة صحبة الإعلامييْن البارزيْن أبوبكر الصغير وبرهان بسيس (تونس نيوز : من أجل تونس) "العشا الطايب يعرضك افاحو"! ... "من أجل تونس بن علي" كما يحلو لهم وصفها! إن المساهمين في بعث هذا الموقع يهدفون من خلاله إلى تمكين كفاءاتنا الوطنية الجامعية والثقافية والفكرية والإعلامية من المشاركة في ترسيخ المسار الإصلاحي الشامل الذي تعيشه بلادنا في إطار وفاق وطني يثري التنوع والتعدد بقيادة سيادة الرئيس زين العابدين بن علي.خدمة لتونس (تونس نيوز : من أجل تونس) من شب وشاب على لبس "اللون الواحد" لن يسمح بالتنوع أو التعدد، إلا ما اضطر إليه من تفصيلات وتشكيلات مختلفة داخل اللون الواحد! ... كما يختلف شكل المعطف عن السروال أو القبعة الذي لا يغني أحدهما عن الآخر وإن اشتركا في اللون أو المادة! كل ذلك يؤكد على أن سيادة الرئيس زين العابدين بن علي هو رجل هذه المرحلة ليواصل بوفاق شعبي شامل دفعها إلى الأمام وتجسيم المشروع الوطني والحضاري الذي تتبناه وتؤمن بمضامينه وأطروحاته أبرز القوى الوطنية الحية. (محمد مواعدة : من أجل تونس) رجل المرحلة! لاندري ماذا سيحصل لتونس بعد أن "تترمل المرحلة" وتفقد رجلها! ويتيتّم أبناؤها! ... وذلك حاصل لا محالة فلكل أجل كتاب!! ومن المعلوم أن المسارات الديمقراطية والتنموية الشاملة هي مسارات تختلف باختلاف البلدان والأوطان لأنها ترتبط بتاريخ هذه البلدان والأوطان وما لها من خصوصيات تاريخية وثقافية وحضارية. (محمد مواعدة : من أجل تونس) قيل بأن سيئات الأبرار حسنات عند الفجار! وكذلك ديمقراطية بعض الأنظمة هي عين الدكتاتورية الشاملة عند آخرين! ... ولا أدري أين يضع سي محمد ديمقراطيتنا؟ قال عدد من مناضلي الحزب الديمقراطي التقدّمي أنّ الحزب بدأ يكشف عن حالة الضعف التي عليها والتي تعكس إمكانياته الحقيقية التي لطالما حاول تغطيتها بالمزايدات وبالهروب إلى الأمام وبالدعوات إلى نشاطات ثانوية كثيرا ما عبّأها بعناصر تنتمي إلى الإسلاميين مدّعيا الجماهيرية. (من أجل تونس) نبش في النوايا وتقصيا للآثار! واعتراف بجماهرية الإسلاميين الذين ظننا أن الحملات "الديمقراطية النوفمبرية" المتحالفة مع "العنف الثوري" قد أتت على آخرهم! أصدر منذ أسبوعين ثلّة من دعاة النشاط الحقوقي والسياسي في تونس ومنهم من يقيم في العواصم الأوروبية عريضة تطالب بمتابعة بعض الصحف والمواقع الإلكترونية التي توجّه لهم انتقادات لاذعة على خلفية أخطاء يصرّون منذ سنوات على ارتكابها. (من أجل تونس) جيد أنهم طالبوا بمتابعتها قانونيا ولم يؤجروا مرتزقة "الهاكر" لتدميرها كما يفعل خصومهم! حالي أنا هي حال من فارقت زوجها منذ عام 1992، وحال من وجدت نفسها بلا مُعيل ولا مُقيل، لقد كان عليّ خلال كامل هذه الفترة أن أتدبر أمور أبنائي لوحدي بدءا من تربيتهم وتعليمهم إلى مواساتهم في غياب أبيهم، كما كان علي أن ألعب دور الأم والأب والأخت والأخ في نفس الوقت. (زوجة الدكتور شورو: لإسلام أون لاين) "تاو تفرج هم الجماعة يساندوا ويناشدوا ويتوسلوا! ... لابد توّ يحننوا قلب السيد الرئيس "ألأخ الأكبر" لكل التونسيين! صـابر التونسي 16 سبتمبر 2009