سمير الفرياني: متمسك بما كشفته من حقائق وأعوان الداخلية ليسوا حاجزا أمام الإصلاح
صرح محافظ الشرطة الأعلى سمير الفرياني لبناء نيوز على خلفية حصوله على حكم بعدم سماع الدعوى في القضية التي رفعت ضده بتهمة الاعتداء على أمن الدولة الخارجي، عاد إلى مقر عمله بوزارة الداخلية يوم 4 نوفمبر لكن تلك المباشرة للعمل كانت على حد تعبير الفرياني شكلية في انتظار الحسم في القضية باعتبار أنها انتهت في طورها العسكري
- 24 نوفمبر 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
تونس – بناء نيوز – عمار عبيدي - صرح محافظ الشرطة الأعلى سمير الفرياني لبناء نيوز على خلفية حصوله على حكم بعدم سماع الدعوى في القضية التي رفعت ضده بتهمة الاعتداء على أمن الدولة الخارجي، عاد إلى مقر عمله بوزارة الداخلية يوم 4 نوفمبر لكن تلك المباشرة للعمل كانت على حد تعبير الفرياني شكلية في انتظار الحسم في القضية باعتبار أنها انتهت في طورها العسكري ومازالت القضية ستنشر أمام القضاء العدلي.
وكشف الفرياني أنه يزاول عمله بصفة عادية لكنه يفاجؤ بأنه لا يستطيع الاطلاع على أي ملف بل يكتفي بالحضور في مكتبه فق
ط معلقا على ذلك بأنه نوع من مواصلة العقوبة الإدارية وتمنى أن تتم تبرأة ساحته من التهم الكيدية على حد تعبيره ليستأنف نشاطه العادي.
وعن تمسكه بما أفاد به سابقا حول الحقائق صلب "الداخلية" قال إن هناك اعترافا ضمنيا بهذه الوزارة بصحة ما قاله والدليل على ذلك أن
من بين الذين تمت إحالتهم على التقاعد الوجوبي بالوزارة أحد الكوادر الأمنية التي ذكرها في تصريحاته التي كشف فيها جملة من التجاوزات وقعت بالوزارة المذكورة، خاصة وأن جملة الإحالات على التقاعد جاءت عقب تدخله بإذاعة شمس أف.أم.
وعن الدعوات المتكررة لإصلاح وزارة الداخلية عرج الفرياني على الآفاق الكبيرة التي يمكن أن تفتحها الحكومة المنتخبة في هذا المجال، ونفى أن يكون أعوان الوزارة حاجزا أمام تأقلم الأمن مع المناخ الحالي في تونس مشددا على وجوب إدخال المنظومة القِيَميّة في العمل الأمني.