سلوى الشرفي: المرزوقي تحول إلى إسلامي في خطابه الأول
استغربت الباحثة سلوى الشرفي تحول خطاب المرزوقي في أول حديث له إلى خطاب نهضوي إسلامي، في مقابل التحديات الحقيقة التي تعصف بتونس. وقللت الباحثة الشرفي- وهي متخصصة في الإعلام السياسي- من أهمية التطرق لموضوع الحجاب والسفور الذي تعرض له المرزوقي في خطابه، معتبرة ذلك من القضايا التافهة التي لا ينبغي أن يناقشها رئيس دولة
- 14 ديسمبر 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
استغربت الباحثة سلوى الشرفي تحول خطاب المرزوقي في أول حديث له إلى خطاب نهضوي إسلامي، في مقابل التحديات الحقيقة التي تعصف بتونس.
وقللت الباحثة الشرفي- وهي متخصصة في الإعلام السياسي- من أهمية التطرق لموضوع الحجاب والسفور الذي تعرض له المرزوقي في خطابه، معتبرة ذلك من القضايا التافهة التي لا ينبغي أن يناقشها رئيس دولة، خاصة بعد الثورة. وقالت إن المرزوقي علق على حادثة صغيرة لفتاة منقبة اختلفت مع أساتذتها بشأن الحجاب في كلية الآداب، بينما لم يركز بشكل كبير على أبرز التحديات التي تتعرض لها البلاد وهي مشكلة البطالة.
وأضافت الشرفي أن المرزوقي لن يكون له حضور حقيقي مع سيطرة حزب النهضة، لكن المعارضة قد تقوم بدور التوازن في الحياة السياسية التونسية.
وكان المنصف المرزوقي أدى الثلاثاء اليمين الدستورية باعتباره رئيسا جديدا موقتا لتونس، بعد انتخابه امس من قبل نواب الشعب في المجلس التأسيسي بنسبة ثلثي الاعضاء ليصبح الرئيس الرابع في تاريخ البلاد.
وفي اول خطاب له تعرض المرزوقي الى مختلف التحديات التي ستواجهه وستواجه الحكومة الجديدة، معددا ما هو مطلوب منه ومن الحكومة خاصة تركيز الجهود في الفترة المقبلة على انجاح الثورة ووضع اسس الدولة الديمقراطية والمدنية التعددية التي تحترم فيها الحقوق وتضمن فيها الحريات.
كما شدد على ضرورة التصدي الى مشكلة البطالة التي تعد مشكلة كرامة قبل ان تكون مشكلة اقتصادية كما قال، اضافة الى باقي المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها الشعب التونسي، واعدا بتحسين مستوى عيش المواطنين.
كما وعد الرئيس الموقت بضمان الحق في الصحة وفي التعليم وبتدعيم حقوق المرأة اكثر، خصوصا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، مشددا على انه لا مكان في تونس بعد اليوم للثأر والانتقام لكن بدون الخضوع الى الابتزاز.
ودعا في هذا الخصوص المعارضة الى المساهمة في الحياة السياسية وعدم الاقتصار على لعب دور الملاحظ.