نصوص

ســـواك حارّ 174: بيان الأحزاب "الرسمية" في تونس حول ما يجري في البلاد

ســـواك حارّ 174: بيان الأحزاب "الرسمية" في تونس حول ما يجري في البلاد أعدّه : ولد الدار *بيان يوضح موقف الأحزاب "الرسمية" من أحداث الرديف: إنّ الأحداث التي تقع في قلب الرديف والذي هو جزء من الوطن، لا يمكننا أن نتجاهل بأنّنا تونسيين في الوقت نفسه، حيث تأتي الرديف على رأس الجنوب في مكانة تونسنا الحبيبة، وهي بلد ليست كبيرة جدا ونحن نحبها على أساس النهوض بالتشييد والعمران من خلال المخطط السداسي والسباعي، ونحن في الحزب إذ نسعى على اقدامنا فلن ندخر جهدا في الالتحام بمشاغل المواطن لأنّ الرديف مرادفة ل

0
24 ديسمبر 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

ســـواك حارّ 174:    بيان الأحزاب "الرسمية" في تونس حول ما يجري في البلاد     أعدّه : ولد الدار   *بيان يوضح موقف الأحزاب "الرسمية" من أحداث الرديف:   إنّ الأحداث التي تقع في قلب الرديف والذي هو جزء من الوطن، لا يمكننا أن نتجاهل بأنّنا تونسيين في الوقت نفسه، حيث تأتي الرديف على رأس الجنوب في مكانة تونسنا الحبيبة، وهي بلد ليست كبيرة جدا ونحن نحبها على أساس النهوض بالتشييد والعمران من خلال المخطط السداسي والسباعي، ونحن في الحزب إذ نسعى على اقدامنا فلن ندخر جهدا في الالتحام بمشاغل المواطن لأنّ الرديف مرادفة لحركة التاريخ وهي جزء من مؤسسات الدولة الواضحة المعالم.. هذا موقفنا بشجاعة وبوضوح مما حدث في مدينة الرديف.  أمّا أولئك الذين استغلوا أحداثا عفوية وأطلقوا الإشاعات فقد رهنوا أنفسهم لجهات أجنبية ليُسيؤوا إلى تونس وقد عرفهم الشعب وعرف ألاعيبهم التي تنم عن حقد دفين تجاه ما تشهده بلادنا من إنجازات منذ فجر التغيير، نقول لهؤلاء أنّ الشعب التونسي كشف ألاعيبكم ونبذكم وهو ملتف حول رجل التغيير وقيادته الراشدة ومشاريعه التنموية الرائدة وأكبر دليل على دحض افتراءاتكم هو هذا الخروج العفوي لكل متساكني مدينة الرديف كبارا وصغارا شيبا وشبابا رجالا ونساءً يهتفون بحياة صانع التغيير وأجهزته الأمنية الناعمة.       *بيان يوضح موقف الأحزاب"الرسمية"من أحداث رأس الجدير :   وكما أعلنا دائما فإنّ رأس الجدير نقطة حدودية فهي تفتح على الجارة ليبيا ويتنقل الأخوة من هنا وهناك بأخوة نادرة لأنّنا شعبا واحدا، والشباب التونسي يحب إخوانه الليبيين ويتاجر كثيرا في رأس الجدير ذهابا وإيابا.. وقد عاد الهدوء بعد توتر بسيط حصل إثر سوء فهم ترافق مع يوم السوق على حافة الطريق ونحن إذ نثمن بادرة رئيس الدولة حول ما يمكن التمتع به من قافلة الطريق دون السنّ القانوني، وقد كانت رأس الجدير طوال عمرها ملتفة حول برنامج الرئيس في الحدود حيث كثبان الرمل الممتدة في العمق أين تتكاثر الوعول البرية، وهذا موقفنا بشجاعة وبوضوح مما حدث أخيرا في رأس الجدير. أمّا شرذمة المتطرفين أعداء الحداثة والتنوير ومعهم شرذمة الممسوخين أعداء الملّة والدين، فكلاهما يلفظ أنفاسه الأخيرة حسدا على ما آلت إليه البلاد من بحبوحة على يد صانع التغيير هذه اليد الممدودة في كامل ربوع الوطن والتي يحنو بها سيادته على أبنائه في مناطق الظل ليخرجهم إلى الشمس والنور.       *بيان يوضح موقف الأحزاب "الرسمية"من أحداث سيدي بوزيد :   إنّ الكثيرين اعتقدوا منذ الاستقلال أنّ سيدي بوزيد تنتمي إلى الوسط الشرقي ومنهم من نسبها إلى الجنوب الشرقي وقد كنّا نبهنا مبكرا إلى هذا الخطأ وحذرنا منه، واليوم نحن ضد أي تعكير لحركة التواجد المكثف وقد كان سوق الخضار يعج بأنواع الفواكه ويتعهده دوريا أعوان التراتيب البلدية.. وفي كل منطقة تحترق المراحل وتكون هناك رواسب سرعان ما تذوب وكثيرا ما تكون البنايات جميلة على غرار مقر الولاية والأسوار، وتتجمع المارّة، وتشرأب الأعناق.. ثم تذهب لحال سبيلها ونحن بصدد آخر السنة الميلادية ترخص فيها اسعارالمحروقات ولا شماتة في الأموات تحت أي طائل في العنوان، وهذا موقفنا بشجاعة وبوضوح مما حدث أخيرا في ولاية سيدي بوزيد. أمّا ما تروج له بعض العناصر المريضة والمارقة على الإجماع الوطني من أكاذيب فلا يمكن أن تنطلي على أحد وإنّنا نتحدى هؤلاء الحاقدين أن يأتوا لنا بقرية واحدة تمت إبادتها منذ السابع من نوفمبر وكل المنصفين في الخارج والداخل يشهدون أنّه ومنذ فجر التغيير إلى يومنا هذا لم تشهد البلاد مذابح جماعية ولا تطهير عرقي ولم تستعمل السلطة النابالم ولا حتى الفسفور الأبيض ولم يسبق للنظام طوال 23 سنة أن أعطى الأوامر لسلاح الجو بقصف المواطنين في المدن، ولم يسبق منذ فجر السابع أن تحرّك سلاح المشاة واجتاح إحدى مناطق الجمهورية، كما لم يسبق للمدفعية الثقيلة أن دكت الأحياء السكنية وهذا يحسب لصالح التغيير وقيادته الحكيمة، "ولا عاش في تونس من خانها".  
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©