نصوص لقد احتلّت إشكالية السعادة حيّزا كبيرا في اهتمامات القدامى والمحدثين وظلّت أولوية في الحياة على مرّ العصور ومطلبا يتنافس فيه المتنافسون ورغم ما ذهب إليها الكثيرون من مذاهب في تفسير السعادة وتأويلها فإنها في نظري ليست سوى ما تلقاه نفس الإنسان من إحساس بالرضا والارتياح وما يكون عليه عقله من بصيرة ووضوح وما يرتسم على ملامحه من انبساط وانشراح بما يجعله مقبلا على الناس بحماس متعلّقا بالحياة مستمتعا بملذاتها ومحاسنها، والسعادة مع ذلك تظلّ مسألة نسبية مختلفة من شخص إلى آخر ومن بيئة إلى أخرى حسب اختلاف الأنماط الثقافية والاجتماعية للأشخاص وحسب خصالهم الذاتية، فرُبّ امرئ حين يعترضه عارض من عوارض القدر يلقى في الشقاوة ألوانا من الأسى ويظل في أحزانه أحقابا من الزمن، ورُبّ شخص آخر حين يعيش الواقعة نفسها لا يرى فيها إلا أمرا إلهيا ساريا بقدر وحكمة بحيث لا يُحرّك ساكنا وتظلّ حياته على توازنها وانبساطها.
سعادتنا من صنع أيدينا: نورة الودغيري
لقد احتلّت إشكالية السعادة حيّزا كبيرا في اهتمامات القدامى والمحدثين وظلّت أولوية في الحياة على مرّ العصور ومطلبا يتنافس فيه المتنافسون ورغم ما ذهب إليها الكثيرون من مذاهب في تفسير السعادة وتأويلها فإنها في نظري ليست سوى ما تلقاه نفس الإنسان من إحساس بالرضا والارتياح وما يكون عليه عقله من بصيرة ووضوح وما يرتسم على ملامحه من انبساط وانشراح بما يجعله مقبلا على الناس بحماس متعلّقا بالحياة مستمتعا بملذاتها ومحاسنها، والسعادة مع ذلك تظلّ مسألة نسبية مختلفة من شخص إلى آخر ومن بيئة إلى أخرى حسب اختلاف
- 27 ديسمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0