نصوص
تونس - الحوار نت - أطلقت السيدة مبروكة دخيل – صرخة - ترجّت من خلالها المنظمات الحقوقية والإنسانية وكل من لديه القدرة على مدّ يد المساعدة لابنها المصاب إصابات بليغة على مستوى الضلوع، والقابع في سجن صفاقس بموجب حكم صدر ضدّه في إطار القانون المشبوه "مكافحة الإرهاب" وذلك بثمانية سنوات سجنا نافذا.
فمنذ 17 نوفمبر 2006 تاريخ إيداعه السجن وهذا الشاب يتعرّض إلى صنوف من التعذيب والتنكيل والإهانة.. ليتوّج أخيرا باعتداء شنيع تسبب له في أضرار بالغة.
السيدة مبروكة التي كانت تروي تفاصيل الحدث بتأثر كبير أوردت أنّه ومنذ أسبوع اتصلت بها سيدة مجهولة كانت في حالة هلع وبكاء وأخبرتها أنّ ابنها في حالة حرجة وترجّتها أن تحاول الوصول إليه في أقرب وقت ممكن وبشتى الطرق والوسائل "يبدو أنّه تمّ إشعارها بذلك عن طريق زملاء الضحيّة"... تجاوزت الأم كل الظروف الصعبة وانتقلت من قبلي إلى صفاقس وبوصولها إلى السجن تمّ منعها من زيارة ابنها ورفضوا مدّها بأيّة تفاصيل عن الحادث ثم أجبروها على العودة من حيث أتت، هكذا... مستخفين بلوعتها وحيرتها، لتبقى رهينة القلق على مدى أسبوع كامل.
عاودت الأم السفر في الأسبوع التالي حيث تمكنت من الالتقاء بابنها لتجده في حالة يرثى لها - انهيار تام بالكاد لا يستطيع أن يقف على قدميه متلعثم النطق تبدو عليه علامات الخوف والتردد -، لم يطنب معها في الحديث وإنّما اكتفى بالتعبير عن آلامه الشديدة وطلب منها أن تبذل قصارى جهدها لكي يتمكن من الالتقاء بالصليب الأحمر الدولي.
لم تكن محنة السيدة مبروكة في ابنها عبد الحميد بن عبد القادر الصويعي المولود في 9 جويلية 1986 هي الأولى بل تأتي ضمن سلسلة من المحن لعلّ أشدّها كان وفاة زوجها عبد القادرالصويعي أو اغتياله البطيء نتيجة الإهمال الصحي المتعمّد كغيره من إخوانه مثل الشيخ مبروك الزرن والهاشمي المكي وإسماعيل خميرة وسحنون الجوهري.. والقائمة طويلة ومفتوحة..
الأم المجروحة وهي تستنجد وتستحث الأحرار كان مطلبها الوحيد صحة ابنها وحمايته من العبث بحياته وجسده، فطالبت بالتحرّك السريع قبل أن يقضي ابنها مثلما قضى غيره في دولة من المفترض أنّها دولة القانون والمؤسسات والحقوق!!!
زوجة الشهيد عبد القادر الصويعي تستصرخ: بعد زوجي جاء الدور على ابني
تونس - الحوار نت - أطلقت السيدة مبروكة دخيل ? صرخة - ترجّت من خلالها المنظمات الحقوقية والإنسانية وكل من لديه القدرة على مدّ يد المساعدة لابنها المصاب إصابات بليغة على مستوى الضلوع ، والقابع في سجن صفاقس بموجب حكم صدر ضدّه في إطار القانون المشبوه "مكافحة الإرهاب" وذلك بثمانية سنوات سجنا نافذا.فمنذ 17 نوفمبر 2006 تاريخ إيداعه السجن وهذا الشاب يتعرّض إلى صنوف من التعذيب والتنكيل والإهانة..
- 14 أكتوبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
زوجة الشهيد عبد القادر الصويعي تستصرخ: بعد زوجي جاء الدور على ابني
تونس - الحوار نت - أطلقت السيدة مبروكة دخيل – صرخة - ترجّت من خلالها المنظمات الحقوقية والإنسانية وكل من لديه القدرة على مدّ يد المساعدة لابنها المصاب إصابات بليغة على مستوى الضلوع، والقابع في سجن صفاقس بموجب حكم صدر ضدّه في إطار القانون المشبوه "مكافحة الإرهاب" وذلك بثمانية سنوات سجنا نافذا.
فمنذ 17 نوفمبر 2006 تاريخ إيداعه السجن وهذا الشاب يتعرّض إلى صنوف من التعذيب والتنكيل والإهانة.. ليتوّج أخيرا باعتداء شنيع تسبب له في أضرار بالغة.
السيدة مبروكة التي كانت تروي تفاصيل الحدث بتأثر كبير أوردت أنّه ومنذ أسبوع اتصلت بها سيدة مجهولة كانت في حالة هلع وبكاء وأخبرتها أنّ ابنها في حالة حرجة وترجّتها أن تحاول الوصول إليه في أقرب وقت ممكن وبشتى الطرق والوسائل "يبدو أنّه تمّ إشعارها بذلك عن طريق زملاء الضحيّة"... تجاوزت الأم كل الظروف الصعبة وانتقلت من قبلي إلى صفاقس وبوصولها إلى السجن تمّ منعها من زيارة ابنها ورفضوا مدّها بأيّة تفاصيل عن الحادث ثم أجبروها على العودة من حيث أتت، هكذا... مستخفين بلوعتها وحيرتها، لتبقى رهينة القلق على مدى أسبوع كامل.
عاودت الأم السفر في الأسبوع التالي حيث تمكنت من الالتقاء بابنها لتجده في حالة يرثى لها - انهيار تام بالكاد لا يستطيع أن يقف على قدميه متلعثم النطق تبدو عليه علامات الخوف والتردد -، لم يطنب معها في الحديث وإنّما اكتفى بالتعبير عن آلامه الشديدة وطلب منها أن تبذل قصارى جهدها لكي يتمكن من الالتقاء بالصليب الأحمر الدولي.
لم تكن محنة السيدة مبروكة في ابنها عبد الحميد بن عبد القادر الصويعي المولود في 9 جويلية 1986 هي الأولى بل تأتي ضمن سلسلة من المحن لعلّ أشدّها كان وفاة زوجها عبد القادرالصويعي أو اغتياله البطيء نتيجة الإهمال الصحي المتعمّد كغيره من إخوانه مثل الشيخ مبروك الزرن والهاشمي المكي وإسماعيل خميرة وسحنون الجوهري.. والقائمة طويلة ومفتوحة..
الأم المجروحة وهي تستنجد وتستحث الأحرار كان مطلبها الوحيد صحة ابنها وحمايته من العبث بحياته وجسده، فطالبت بالتحرّك السريع قبل أن يقضي ابنها مثلما قضى غيره في دولة من المفترض أنّها دولة القانون والمؤسسات والحقوق!!!