نصوص

رسالة من بغداد

دَعـَوتَ الـقـلبَ يا أغلى حـبـيب ٍ بـيـوم ٍ كانَ يـغـْزونـي الـغـريـبُ وحـي في ظلام ِ اللـيـلِ أوحى الى قـلـبـي دُعـاءَ مـَنْ يـتـُوبُ فـكـيـفَ لي مُعـَاداةَ السـماء ِ وروحـي للـهـوى لا تـَسـْتـَجـِيـبُ لـقـدْ أضنى غـياب البدر جـسمـي وصار اليأسُ في ذهـني يـجـُوبُ وكـمْ حاولـتُ أن أنـْسـى هـواكَ وقـَدْ ألـغى هـواياتـي الـعـذابُ فـلـونُ الـورد ِ لمْ يزْهـو بـتـاتَ وضوءُ الشمس ِأخـفـاهُ الـغـروبُ عـبـيـرُ الـزهـرِ قـدْ أمسى قـليـلَ وفي الـبـسـتـان ِيخـتـال الـغـُرابُ على الـتـلـفازِ لا يـحـلـو الـغ

0
3 فبراير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

دَعـَوتَ الـقـلبَ يا أغلى حـبـيب ٍ بـيـوم ٍ كانَ يـغـْزونـي الـغـريـبُ
وحـي في ظلام ِ اللـيـلِ أوحى الى قـلـبـي دُعـاءَ مـَنْ يـتـُوبُ
فـكـيـفَ لي مُعـَاداةَ السـماء ِ وروحـي للـهـوى لا تـَسـْتـَجـِيـبُ
لـقـدْ أضنى غـياب البدر جـسمـي وصار اليأسُ في ذهـني يـجـُوبُ
وكـمْ حاولـتُ أن أنـْسـى هـواكَ وقـَدْ ألـغى هـواياتـي الـعـذابُ
فـلـونُ الـورد ِ لمْ يزْهـو بـتـاتَ وضوءُ الشمس ِأخـفـاهُ الـغـروبُ
عـبـيـرُ الـزهـرِ قـدْ أمسى قـليـلَ وفي الـبـسـتـان ِيخـتـال الـغـُرابُ
على الـتـلـفازِ لا يـحـلـو الـغِـنـاءُ مـُعـانـاة ٌ و أشـياءٌ تـُعـيـبُ
وصوت ُ الحقِ أمسى كالومـيض ِ ونـارُ البـاغي في الـدنـيا تـُهـابُ
ولمْ يـبْـق َ سـوى الأذعان حـلَّ ولا أدري متى يـعـلـو الصـوابُ
أيادي الـفـقـرِ طالـتْ كُلَّ بـيـْت ٍ ولمْ يـسْـلمْ مـِنَ الضيـم الدوابُ
رُبـى البـلداتِ قـَدْ بـاتـَتْ صحارى وفي أوكـارِها تـَعـْوي الـذئـابُ
على جـدرَنِها أشــلاءُ لـحـْم ٍ و في سـاحـاتـِهـا الـدَّ مُّ عـُبـَابُ
لـِمـَنْ أشـكي اذا كـانَ الـقُـضاة ُ ذيـولا ً لا تـُبـَالـي مـَنْ يـُصابْ
فـَهَـل يـَدْري الـغـُزاة ُ مـَنْ أكـونُ وقـَدْ قـادتـهُـمُ لـلـمـوتِ ضـَبُّ
فلا دامـت ْ سـنـيـن الظـُلـْم ِ يوماً ولا سـادَ الـغـريـبُ والغـرابُ


الدكتور عدنان زيـدان
فرنسـا ــ ليـون
France- Lyon

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©