نصوص

رسائل بلا حواجز إلى الدكتور " منصف المرزوقي "

تحقيق الطاهر العبيدي باريس لجس نبض الجالية التونسية في المهجر حول ترشح الدكتور منصف المرزوقي للانتخابات الرئاسية بصفته مستقل. اخترنا النزول للشارع الباريسي للحصول على هذه العينة من آراء المواطنين التونسيين في المهجر، لتكون رسائل مضمونه الوصول، موجهة مباشرة ودون تعطيل إلى الدكتور " منصف المرزوقي ". لعلها تفيده مستقبلا، إذا ما تحصل على البيعة الشعبية في الانتخابات

0
20 نوفمبر 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

تحقيق / الطاهر العبيدي / باريس

لجس نبض الجالية التونسية في المهجر حول ترشح الدكتور منصف المرزوقي للانتخابات الرئاسية بصفته مستقل. اخترنا النزول للشارع الباريسي للحصول على هذه العينة من آراء المواطنين التونسيين في المهجر، لتكون رسائل مضمونه الوصول، موجهة مباشرة ودون تعطيل إلى  الدكتور " منصف المرزوقي ". لعلها تفيده مستقبلا، إذا ما تحصل على البيعة الشعبية في الانتخابات الرئاسية.

 

محسن . ن (بائع) /  الرئيس المرزوقي رئيس متواضع، مصطف إلى جانب الفقير " والزوالي"، وهو جدير بالرئاسة لأنه سوف لن يتعالى عن هموم الناس.

----------------

جلال. ق (أستاذ) / ما يحسب تاريخيا للرئيس الحالي

" منصف المرزوقي " أنه لم ينخرط في محاولات الانقلاب المقنعة إبان حكم الترويكا. غير أن مآخذي على أدائه أنه طيلة سنوات وجوده في قصر قرطاج لم يهتم بالجالية، ولم ينتبه أو لن ينبه من طرف مستشاريه إلى هذه الشريحة، التي في تقديري تعتبر كتيبة إسناد لتفعيل الخيار الديمقراطي، نظرا لحجمها المعنوي والمادي. فرغم أن الرئيس المرزوقي عاش في المهجر إلا أنه غفل عن الاهتمام بجزء مهم من شعبه.

-----------------------

فاطمة. ت (ربة بيت) / أرى أن الرئيس " المرزوقي " يستحق رئاسة البلاد. وقد أعجبني أن يكون القصر ملكا للشعب، وأن لا يكون قصر قرطاج قصر العجائب والغرائب، لا نعرف ما يدور بداخله من مؤامرات كما كان في السابق. فقد كسر الرئيس " المرزوقي " طوق الرعب والخوف، الذي كان يسيج هدا المبنى الشبح. وبذلك يصبح هدا المبني وساكنه قريبين من الجماهير، دون كبرياء ولا علو.   

-----------------------

نورالدين . ث (مهندس) / من خلال من ينقل من أخبار عن القصر ولا أظنها كلها إشاعات مغرضة، فإن بعض مستشاري ومعاوني الرئيس وليس كلهم لم يكونوا في مستوى تطلعاته، فقد حجب هؤلاء العديد من الأشياء عن الرئيس. كما ساهموا في تخريب علاقات الدكتور" المرزوقي" وإبعاد الوطنيين الصادقين من حوله. بالإضافة إلى استغلال مناصبهم لتوظيف أقربائهم، وهذا المنحى قد أضر بصورة المرزوقي دون علم منه ودون أن يعلم.

-----------------------

لمياء.ص (طالبة جامعية ) / كنت من المتابعات للفعل المعارض، وما جلب انتباهي شخصية الدكتور " المرزوقي " الذي رغم حالة الضبابية في المشهد السياسي التونسي، وطغيان الاستبداد، وواقع الانسداد، وعسكرة البلاد، إلا أنه بقي المواطن المتعلق بالأمل، والمثقف الحالم بالثورة وانبلاج الفجر.

  -----------------------

نجيب. م(محامي) من جهتي أستغرب من تشكي الرئيس " المرزوقي " من الإعلام المعادي له، وإن كان هذا في مجمله يحتوي على نسبة كبيرة من الصحة، إلا أني ألوم الرئيس " المرزوقي" لأنه وهو المثقف والكاتب الحر لم يعتن من موقعه بالإعلام الحر، ولم يهتم باستقطاب الإعلاميين الشرفاء. كما لم يسع لفتح فضاءات إعلامية موضوعية، فكان الأجدى أن يساهم في تعديل وتوازن الإعلام، من خلال السعي لفتح منابر وطنية حرة، وقد يدخل التاريخ من باب مؤسس إعلام حر، متطابق مع ثورة الحرية والكرامة.

-----------------------

صالح . ح (إطار صحي) / الرئيس " المرزوقي " من الرجال الذين تفتخر بهم تونس، لأنه يجمع بين الثقافة والسياسة. ومن المفيد للبلد خصوصا في هذه المرحلة أن يكون في أعلى هرم السلطة. ليكون ضمانه لتونس التي تحتاج رجلا في مثل وزنه وأخلاقه، كي لا نسقط من جديد في شبكة التفرد بالسلطة.

-----------------------

 عائشة .م (تقني سامي في الإعلامية) / أعتقد أن الرئيس المرزوقي لم يتفطن طيلة حكمه إلى رفاق النضال سواء في الداخل أو الخارج، والذين تقاسم معهم حلم التغيير ومعركة افتكاك الحريات والتصدي للاستبداد. وربما نسيهم في زحمة المشاغل، أو  حجبوا عنه بفعل فاعل. وقد كلفه هذا النسيان والتغييب لهم فقدان أحد الحصون، التي كانت تكون سندا له في معركة البناء الديمقراطي. 

-----------------------

 

منجي. ب (متقاعد) / أنا بصراحة أحترم الرئيس " المرزوقي "، لأنه رجل متواضع، وقد رأيته يلبس " المظلة "،

" والبرنس ". وأعجبني جدا هذا المشهد الذي يدل على أن الرئيس شعبي، وأحس أنه قريب جدا من الشعب، ويعرف متاعب الأرياف. انأ أعتبره من الرجال الذين سوف لا يتأخرون عن حماية حقوق" القليل ".

-----------------------

علي. ت (صاحب مطبعة) / لئن عرف الرئيس " المرزوقي " أنه آت من عالم الثقافة والكتابة، إلا أنه في الحكم لم نر له أثر يذكر في الاهتمام بالجانب الثقافي، وسوف لن نذكره أن الثقافة مضاد حيوي للعقل والفكر، ولا تتقدم الأمم والشعوب إلا إذا انخرط حكامها في ميدان الثقافة، إذ لا تكفي الهواجس إذا لم تجسد على الأرض. والرئيس كان منغمسا في السياسة الحدثية، وأهمل كليا الجانب الثقافي الذي يغذي العقول، ويصقل المفاهيم.

   -----------------------

رضا.ج (عاطل عن العمل) / كشاب أتوجه  " للمرزوقي " إذا نجح في الانتخابات أن لا ينس شباب  " الحرقة " الذين ينهشهم الحوت في البحار، ومن نجا منهم يضنيه التشرد والبطالة والحرمان في أوروبا..



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 






 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©