نصوص

رحيل "بن علي" وبقاء زملاء المهنة بقلم محمد السيد

رحيل "بن علي" وبقاء زملاء المهنة محمد السيد - موقع حماسنا فتاة يهودية تونسية أعلنت إسلامها وشاركت مع أحد المراكز الإسلامية في فرنسا حتى وصلت إلى مرحلة تمثيل بعض هذه المراكز إعلامياً وفي العلاقات العامة، وقدر الله ان تتواصل معي خلال عام 2006 في "حملة يوم القدس العالمي" .. قالت للأمانة أستاذ محمد أنا فتاة مسلمة كنت أدين باليهودية لكن نحن نخدم الدعوة الآن ولابد من إنجاز عمل يقدم جديداً للقضية الفلسطينية، وبالفعل شاركوا في العمل، وسألت هذه الأخت عن نظام الحكم في تونس الذي يمنع الحجاب ويضيق على المتد

0
15 يناير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة
رحيل "بن علي" وبقاء زملاء المهنة
محمد السيد - موقع حماسنا


فتاة يهودية تونسية أعلنت إسلامها وشاركت مع أحد المراكز الإسلامية في فرنسا حتى وصلت إلى مرحلة تمثيل بعض هذه المراكز إعلامياً وفي العلاقات العامة، وقدر الله ان تتواصل معي خلال عام 2006 في "حملة يوم القدس العالمي" .. قالت للأمانة أستاذ محمد أنا فتاة مسلمة كنت أدين باليهودية لكن نحن نخدم الدعوة الآن ولابد من إنجاز عمل يقدم جديداً للقضية الفلسطينية، وبالفعل شاركوا في العمل، وسألت هذه الأخت عن نظام الحكم في تونس الذي يمنع الحجاب ويضيق على المتدينيين وخصوصاً الحركة الإسلامية الوسطية ، وقلت لها أنني أهاجم الحكومة التونسية عبر موقع "الحجاب ويب" ، فقالت أنها قريبة من معرفة بعض التفاصيل فعائلتها اليهودية تشارك في الحكم !

وأردفت قائلة "زوجة الرئيس تضرب زوجها" !

فسألتها عن طبيعة الصراع، فقالت الرئيس "بن علي"  يستعين بعملاء لدول خارجية لتثبيت حكمه في البلاد ، وقالت أن أسرة زوجته تنهب في البلد .. وغيرها من الأمور ، في ذااك الوقت لم أكن اسمع في الفضائيات عن تلك الأسرار أو الحديث عن هذه الأمور ، لكن فوجئت اليوم بالفضائيات المكممة من حكوماتها تردد هذا الكلام بعدما (وقع العجل .. فزادت سكاكينه) ، الوضع في تونس لم يكن وليد شرارة موت الشاب الذي أحرق نفسه، ولكنه تراكم تدريجي وكبت جماعي ولد أنفجار .. خرج في صورة تظاهرات احتجاجية كبيرة لم نراها سابقاً في العالم العربي، وللعلم هذه التظاهرات تمت بهذا الشكل نظراً للإختراق الثقافي الفرنسي الذي يروج للديموقراطية، فلم تكن فرنسا تعلم ان ثقافتها قد تؤثر لهذا الحد لتنزع أحد أكبر عملائها في المنطقة "بن علي" .

التظاهرات التونسية لم تكن بطريقة موحدة .. فالمتابع يرى أن نصف الشعب يهتف بالفرنسية والنصف الآخر بالعربية، لكن في النهاية "سقط الطاغية" ، وسيقط اتباعه لاحقاً إن شاء الله .. لكن هناك أمرين .. إما ان يتم الضغط على الشعب كي ينفجر ، أو تفتح الأبواب ويحسن ويوفق الوضع الاقتصادي والاجتماعي وهنا قد يفيق البعض وتتحرك مؤسسات المجتمع المدني في طريق كشف المستور والجرائم الماضية والاختراقات التي تحدث يومياً ، لكن اللعب على الحبل ومسك العصى من المنتصف يحدث في كثير من الدول المكبوتة وخصوصاً عندنا في مصر .

هناك تقصير شديد من جانب المعارضة الإسلامية التونسية والسيد راشد الغنوشي الذي أحبه كثيراً وقد تحدثت باسمه سابقاً عبر مواقع الفضائيات بخصوص وضع الحجاب في تونس ، أرى التقصير في ضعف اختراق الاحداث والدخول عبر البوابة الإعلامية لنظهر للعالم بأن "الإسلاميون قادمون"  للمشاركة والقيادةـ، طبعاً هناك تحركات ولكن ليست كافية أو بالقدر المطلوب .

يجب أن تعلق لوحات تنادي بالتيار الإسلامي في تونس .. حتى لوحة واحدة تظهرها فضائيات محايدة .

يجب أن يخرج بعض العقلاء عبر الفضائيات ويطالبوا بعودة الطيور المهاجرة لتونس ، وبروز التيار الإسلامي في الحكم خلال الفترة المقبلة .

هناك أهمية كبرى لتنسيق هؤلاء الإسلاميون مع الحكومات الأوروبية ,, لترى أوروبا كيف يشارك التيار الإسلامي في الحكم .. فتجربة حماس لا تكفي لتخلص مراكز الأبحاث إلى رؤية موحدة حول طريقة المتدينين في المشاركة في الحكم .. أو صناعة حكومات .. يجب أن تساعد أوروبا بعض الحركات الإسلامية لتظهر بشكل أفضل .

في الموسوعة

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©