راشد الغنوشي: لا مجال لتجاوز الدستور وانتهاك حقوق الإنسان -
احتفالًا بعيد الشغل (عيد العمال)، وبمشاركة عدد من أبناء حركة النهضة وبحضور النقابيين والعمال والمهنيين، ألقى الشيخ راشد الغنوشي كلمة، دعا من خلالها الشعب التونسي إلى استعادة قيم العمل وبذل الجهد ورفع الإنتاجية؛ من أجل النهوض بتونس والتخلي عن عقلية التواكل والمطلبية المشطة التي تسببت في إرهاق الميزانية العامة للدولة. وأكد الغنوشي على أنّ ?إحداث مجلس للتنسيق بين الأحزاب
- 27 أبريل 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
احتفالًا بعيد الشغل (عيد العمال)، وبمشاركة عدد من أبناء حركة النهضة وبحضور النقابيين والعمال والمهنيين، ألقى الشيخ راشد الغنوشي كلمة، دعا من خلالها الشعب التونسي إلى استعادة قيم العمل وبذل الجهد ورفع الإنتاجية؛ من أجل النهوض بتونس والتخلي عن عقلية التواكل والمطلبية المشطة التي تسببت في إرهاق الميزانية العامة للدولة.
وأكد الغنوشي على أنّ “إحداث مجلس للتنسيق بين الأحزاب المشكّلة للحكومة خطوة في الطريق الصحيح من أجل تحسين الأداء الحكومي“، داعيًا رئيس الحكومة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات التحفيزية الشجاعة التي من شأنها تنشيط الاقتصاد واستيعاب عدد أكبر من الأيدي العاملة وأصحاب الشهادات المعطّلين عن العمل.
وفي مسألة الإرهاب، قال الغنوشي في مدينة بنزرت (شمال): “إنّ الحرب على الإرهاب مسألة لا نقاش فيها من أجل حفظ أمن البلاد واستقرارها“، مشددًا على أنّ مقاومته “لا تكون بإفراغ برامج التعليم من المواد الدينية مثلما فعل الرئيس المخلوع بن علي وتسبب في تخريج فئات من الشباب المتطرّف والمنحل أخلاقيًا؛ بل على العكس، يكون بتثبيت الإسلام الصحيح فيها من أجل تحصين النشء من الانحراف والغلوّ“.
وقال الغنوشي: “في ديننا دائمًا ما يقترن الإيمان بالعمل الصالح؛ فالحياة يجب أن نستثمرها في كل ما فيه مصلحة في الدنيا والآخرة”، مشيرًا إلى أنّ “تونس تضرب مثالًا في الديمقراطية من خلال انتخابات نزيهة ليست تحت إشراف الدولة“.
وتحدث رئيس حركة النهضة عن مساهمة النهضويين في سياسة الدولة، قائلًا: “نحن موجودون في الحكومة لكننا محكومون بدستور“.
واعتبر الغنوشي أنّ جميع النقاط التي يتضمنها مشروع قانون زجر الاعتداءات على الأمنيين، “ تتعارض مع الدستور ومع حقوق الإنسان؛ وبالتالي لن تمرّ”، مشيرًا إلى أنّ العديد من المنظمات اعتبرت أنه “يتجاوز الدستور في بعض نقاطه“.
وأكد الغنوشي في كلمته التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بعيد العمال “كلنا نتعلم الديمقراطية، ولا بد من مراعاة الجيش والأمن والإدارة، ولا بد من تطبيق القانون واحترام الدستور وحقوق الإنسان“، مشددًا على أنّ تونس “تتسع للجميع في إطار الالتزام بالقانون والمساهمة في التنمية“، مؤكدًا أنّنا “نريد أن نردم جميع الأحقاد حتى نكون شعبًا متسامحًا؛ من أجل إحداث نهضة حقيقية“.
- See more at: http://www.achahed.com/%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a7.html#sthash.Bdp2Ej06.dpufاحتفالًا بعيد الشغل (عيد احتفالًا بعيد الشغل (عيد العمال)، وبمشاركة عدد من أبناء حركة النهضة وبحضور النقابيين والعمال والمهنيين، ألقى الشيخ راشد الغنوشي كلمة، دعا من خلالها الشعب التونسي إلى استعادة قيم العمل وبذل الجهد ورفع الإنتاجية؛ من أجل النهوض بتونس والتخلي عن عقلية التواكل والمطلبية المشطة التي تسببت في إرهاق الميزانية العامة للدولة.
وأكد الغنوشي على أنّ “إحداث مجلس للتنسيق بين الأحزاب المشكّلة للحكومة خطوة في الطريق الصحيح من أجل تحسين الأداء الحكومي“، داعيًا رئيس الحكومة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات التحفيزية الشجاعة التي من شأنها تنشيط الاقتصاد واستيعاب عدد أكبر من الأيدي العاملة وأصحاب الشهادات المعطّلين عن العمل.
وفي مسألة الإرهاب، قال الغنوشي في مدينة بنزرت (شمال): “إنّ الحرب على الإرهاب مسألة لا نقاش فيها من أجل حفظ أمن البلاد واستقرارها“، مشددًا على أنّ مقاومته “لا تكون بإفراغ برامج التعليم من المواد الدينية مثلما فعل الرئيس المخلوع بن علي وتسبب في تخريج فئات من الشباب المتطرّف والمنحل أخلاقيًا؛ بل على العكس، يكون بتثبيت الإسلام الصحيح فيها من أجل تحصين النشء من الانحراف والغلوّ“.
وقال الغنوشي: “في ديننا دائمًا ما يقترن الإيمان بالعمل الصالح؛ فالحياة يجب أن نستثمرها في كل ما فيه مصلحة في الدنيا والآخرة”، مشيرًا إلى أنّ “تونس تضرب مثالًا في الديمقراطية من خلال انتخابات نزيهة ليست تحت إشراف الدولة“.
وتحدث رئيس حركة النهضة عن مساهمة النهضويين في سياسة الدولة، قائلًا: “نحن موجودون في الحكومة لكننا محكومون بدستور“.
واعتبر الغنوشي أنّ جميع النقاط التي يتضمنها مشروع قانون زجر الاعتداءات على الأمنيين، “ تتعارض مع الدستور ومع حقوق الإنسان؛ وبالتالي لن تمرّ”، مشيرًا إلى أنّ العديد من المنظمات اعتبرت أنه “يتجاوز الدستور في بعض نقاطه“.
وأكد الغنوشي في كلمته التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بعيد العمال “كلنا نتعلم الديمقراطية، ولا بد من مراعاة الجيش والأمن والإدارة، ولا بد من تطبيق القانون واحترام الدستور وحقوق الإنسان“، مشددًا على أنّ تونس “تتسع للجميع في إطار الالتزام بالقانون والمساهمة في التنمية“، مؤكدًا أنّنا “نريد أن نردم جميع الأحقاد حتى نكون شعبًا متسامحًا؛ من أجل إحداث نهضة حقيقية“.