نصوص
رائحة مؤامرة تستهدف الكتاتيب في تونس
تونس - الحوار نت :علمت الشبكة أنّ السلطة التونسية قد تعيد النظر في قطاع الكتاتيب وذلك بعد أن تلقت عدّة ملاحظات من بعض الخبراء الاستئصاليين أصدروها في شكل توصية جاء في مضمونها أنّ هذا القطاع الحساس قد يساهم في تنشئة الطفل تنشئة مشوشة قد لا تساعد على استيعابه في المستقبل، هؤلاء "الخبراء" الذين يثيرهم مجرد تلقين الطفل بعضا من آيات القرآن الحكيم، وشيئا من الأحاديث
- 18 سبتمبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
رائحة مؤامرة تستهدف الكتاتيب في تونس تونس - الحوار نت :علمت الشبكة أنّ السلطة التونسية قد تعيد النظر في قطاع الكتاتيب وذلك بعد أن تلقت عدّة ملاحظات من بعض الخبراء الاستئصاليين أصدروها في شكل توصية جاء في مضمونها أنّ هذا القطاع الحساس قد يساهم في تنشئة الطفل تنشئة مشوشة قد لا تساعد على استيعابه في المستقبل، هؤلاء "الخبراء" الذين يثيرهم مجرد تلقين الطفل بعضا من آيات القرآن الحكيم، وشيئا من الأحاديث النبوية الشريفة.. ولما كبرت عليهم الدعوة إلى إزالة هذه الكتاتيب إزالة تامة توجهوا بعدّة مقترحات تحت تعلة تطوير هذا الفضاء، غير أنّهم يهدفون من وراء ذلك إلى تعويم المواد الدينية وتقليصها بشكل يفقدها فاعليتها. هذا وقد تلقت الجهات المختصة مقترحات تضمنت دعوة لإدراج مواد في المنهج لا توجد حتى في المدارس الإبتدائية وربما المتوسطة أصلا . يذكر أنّ السلطات المعنية قامت وعلى فترات متباعدة بتعديل بعض المناهج بحجة إعادة التاهيل، كما سبق وأصدرت أوامر بالمتابعة الدقيقة لهذه الكتاتيب وتعهد المشرفين عليها من الحين للآخر حتى يتسنى الإحاطة بكل ما يمسّ هذا الفضاء التربوي من قريب كان أو من بعيد. هذه الحساسية التي ما فتئت تتراكم عند بعض الاستئصاليين الذين يقومون دوريا بتصدير هذا القلق للسلطة جاءت نتيجة الإقبال الغير مسبوق بوتيرة متصاعدة وبشكل ملفت على الكتاتيب وجنوح الكثير من الأسر إلى مثل هذا الخيار .
إذا ووفق الأخبار الواردة فإنّ بعض كبار الاستئصال منعكفون هذه الأيام على خطة تجفيف منابع الكتّاب خوفا من أن تصبح هذه الأخيرة زيتونة صغيرة قد تكبر يوما فتصبح زيتونة كبيرة تعيد إلى الدين مجده في أرض الزيتونة العتيقة المخنوقة المبتورة