نصوص
و تبنيّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمشروع المصالحة الوطنية والتي بها لا بغيرها تنفتح الجزائر على الغد المشرق يعتبر مؤشرا على نجاح هذا المسعى خصوصا و أنّ كل مقومات نجاح مشروع المصالحة الوطنية قد توفرّت في المشهد الجزائري , فالخطاب السياسي الرسمي لم يعدّ موزعّا بين النار والحوار كما كان الحال في عهود محمد بوضياف وعلي كافي واليامين زروال كان الرئيس بوتفليقة وعد المواطنين الجزائريين أثناء الحملة الإنتخابية أن الجزائري أصبح سيدا عزيزا , ولا يقبل لأي شرطي يظلم جزائريا كائنا ما كان السبب . و المتتبع لمسار بوتفليقة السياسي يكتشف أنه مقتنع إلى النخاع بمشروع المصالحة الوطنية , و أن العهدة الثالثة ستنتج طقسا سياسيا تصالحيا يتمم مشاريع ترميم البيت الجزائري بالكامل . كما تعهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بـ''إدماج الأغلبية الساحقة من الشباب مهنيا وفتح آفاق مشرقة في وجه الجميع''. وإعتبر البطالة مصدر ''خيبة في النفوس والانسياق وراء الإغراءات الضارة''. ودعا الصحافة إلى مساعدته في ''محاربة ممارسات المحاباة والمحسوبية''، ووعد باحترام حرية الإعلام.
رؤيتي للمصالحة الوطنية الشاملة في الجزائر .
رؤيتي للمصالحة الوطنية الشاملة في الجزائر . من شاور الرجال شاركها عقولها . يحي أبوزكريا . بيان أول نوفمبر 1954 بسم الله الرحمن الرحيم نداء إلى الشعب الجزائري هذا هو نص أول نداء وجهته الكتابة العامة لجبهة التحرير الوطني إلى الشعب الجزائري في أول نوفمبر 1954 " أيها الشعب الجزائري، أيها المناضلون من أجل القضية الوطنية، أنتم الذين ستصدرون حكمكم بشأننا ـ نعني الشعب بصفة عامة، و المناضلون بصفة خاصة ـ نُعلمُكم أن غرضنا من نشر هذا الإعلان هو أن نوضح لكُم الأسْباَبَ العَميقة التي دفعتنا إلى العمل ، بأن ن
- 30 يناير 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0