دُمْوعٌ سَاجِدةْ: محمد احمد الزاملي
ها هي الشجون تهب من أوكارها كأفواجِ الطيور الحائرة ، الهاربة ، من خطرٍ مُحدق تكادُ أن تُنهي قلاع وحصون الآمال ما تبقي لها آثار تخرج الآه من سُبلٍ مُتفرقة ، خصلةً تلو خصلةْ أُتعبْ الجفن من ألمها الصدر ما عاد به جمال الربيع الشوق للنسمة ، النسمة التي تحي أركان عالمي الجديب الضمئ من فراقٍ أَتعبَ الليالي التي يسمعُ ، أنينها من قلب القمر أبقىَ طرقاتي تخلو ، من معاني الجمال أمست صفحات القلب ، تنزف دون وقوف كأنه أقترب من الهرم ، زينته الألم تشتاق يدي للمس حبات المطر لتنطفئ نار غَيبتْ الإبتسامة من الليل
- 20 مارس 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
ها هي الشجون تهب من أوكارها
كأفواجِ الطيور الحائرة ، الهاربة ، من خطرٍ مُحدق
تكادُ أن تُنهي قلاع وحصون الآمال
ما تبقي لها آثار
تخرج الآه من سُبلٍ مُتفرقة ، خصلةً تلو خصلةْ
أُتعبْ الجفن من ألمها
الصدر ما عاد به جمال الربيع
الشوق للنسمة ، النسمة التي تحي أركان عالمي
الجديب الضمئ من فراقٍ
أَتعبَ الليالي التي يسمعُ ، أنينها من قلب القمر
أبقىَ طرقاتي تخلو ، من معاني الجمال
أمست صفحات القلب ، تنزف دون وقوف
كأنه أقترب من الهرم ، زينته الألم
تشتاق يدي للمس حبات المطر
لتنطفئ نار
غَيبتْ الإبتسامة من الليل والنهار
تحن الملكات ، التي تعارك المنايا
لحنية دفء شمس الربيع
ورحيل الدموع
تشتكي الكلمات ، من شدة الحزن
الذي يسري في دمي
ليت بوادر و أطياف الرحيل تطل
لتأخذ معها ذاك الحزن
الذي يكاد أن يذهب ، روعة الأيام الفتية
الآن .... إنتهى .... إنتهى
مشوار الألم ، مع ذكر الرحمان
منذ أن حطت جبهتي الأرض
معها دموعي ساجده
وقلبٌ حزين
لعمرك أُخ الإسلام :
مع ذكر الله ، أجد رغد الحياة
حلاوة الإيمان ، سعادة الدنيا
أجد دمعة ، تثلج جفني قبل صدري
يؤنس البلابل التي تنشد في وجداني
تالله يا أخت الإسلام :
مع الصلاة علي الحبيب المختار
ترتسم طرق النور ، في ربوع النفس
تعطي الربيع ، زينه ليس لها مثيل
توجد فرحة في أرجاء المعمورة
تتغنى بها أزهار وطيور
تُبهج الفراشات
تعيد الحياة للجداول الضامرة
ربنا إجعل ذكرك ، والصلاة علي نبيك
علي ألسنتنا ، لا يفارقنا مادامت أنفاسنا
والصلاة والسلام علي نبي النور والهدى