دعوة لموقف عربي موحد ومحدد تجاه ما يجري في سورية
الكويت - وكالات ندد مستشار الشئون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود الاعتداء على المدنيين العزل واضطهادهم في سورية, ما أفضى لزيادة عدد اللاجئين في تركيا, وأضاف الحمود في تصريحات اليوم الثلاثاء لصحيفة السياسة الكويتية نجدد دعوتنا لسورية لاتباع سياسة الحوار ونبذ العنف والتصفيات الجسدية وهي لغة أضحت بائدة
- 7 سبتمبر 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الكويت - وكالات
ندد مستشار الشؤون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود الاعتداء على المدنيين العزل واضطهادهم في سورية, ما أفضى لزيادة عدد اللاجئين في تركيا, وأضاف الحمود في تصريحات اليوم الثلاثاء لصحيفة السياسة الكويتية نجدد دعوتنا لسورية لاتباع سياسة الحوار ونبذ العنف والتصفيات الجسدية وهي لغة أضحت بائدة في مختلف دول العالم وسقطت مع سقوط جدار برلين في نهاية التسعينات.
ونوه الحمود إلى ان الشعب السوري يمتلك تاريخا وتراثا طويلا, فدمشق هي أعرق العواصم التاريخية وقد انجبت الشام كبار العلماء والمحدثين وكانت عاصمة الفتوحات الاسلامية باتجاه الصين والأندلس, وعلى النظام استحضار البعد التاريخي كما أن عليه التحدث بلغة العصر التي تحض على الحوار وقبول رأي وثقافة الآخر, لكننا نطالب بموقف عربي موحد ومحدد تجاه ما يجري في سورية.
وأكد الحمود على الحقوق المشروعة للشعوب العربية في استعادة حريتها المسلوبة، قائلا إن الانتفاضات التي شهدتها عدد من البلدان العربية جاءت كنتيجة منطقية عقب تفشي الفساد والهيمنة وتغييب الحقوق الأساسية المتثلة بحرية التعبير والمشاركة.ونوه الحمود في تصريحاته إلى نجاعة الأنظمة ذات الطبيعة الملكية على نظيراتها الجمهورية التي جاءت عقب استقلال تلك البلدان موهمة الشعوب بقدرتها على بناء الأوطان وإذ بها تطيح بكامل الحقوق والمبادئ التي نادت بها عند إنطلاقتها، حيث تحولت تلك الأنظمة لمفهوم تقديس الشخصية الوحيدة المهيمنة الذي يقتسم خيرات البلاد مع اتباعه وأبنائه، فيما يرزح الشعب تحت وطأة الفقر والتجهيل وغياب التنمية.