نصوص

دعوة لترشيح السبسي لرئاسة الجمهورية

يدور هذه الايام جدل حول الباجي قايد السبسي، كشخص يرى فيه البعض انه انسب من يمكن ان يتولى هذا المنصب في هذه المرحلة وهذا الراى في تقديري هو الصواب، ذلك ان وضع حركة النهضة كوافد جديد على القرار الاقتصادي والسياسي يقتضي حكمة وعمق نظر لا تفتقدة حركة النهضة في التعامل مع طرف فقد القيادة السياسية ولكنه لم يفقد التاثير الاقتصادي سلبا او ايجابا في وضع اصبحت الحركة مسؤولة فيه عن طعام وشراب وصحة المواطن الذي انتخبها والذي لم ينتخبها وعن مستقبله وهو امر ادركته الحركة بسرعة حيث انتقلت من التلويح بتولي شخصية

0
15 نوفمبر 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

يدور هذه الايام جدل حول الباجي قايد السبسي، كشخص يرى فيه البعض انه انسب من يمكن ان يتولى هذا المنصب في هذه المرحلة

 

وهذا الراى في تقديري هو الصواب، ذلك ان وضع حركة النهضة كوافد جديد على القرار الاقتصادي والسياسي يقتضي حكمة وعمق نظر لا تفتقدة حركة النهضة في التعامل مع طرف فقد القيادة السياسية ولكنه لم يفقد التاثير الاقتصادي سلبا او ايجابا في وضع اصبحت الحركة مسؤولة فيه عن طعام وشراب وصحة المواطن الذي انتخبها والذي لم ينتخبها وعن مستقبله وهو امر ادركته الحركة بسرعة حيث انتقلت من التلويح بتولي شخصية قاوت الاستبداد لرئاسة الجمهورية الى ترشيح الباجي قايد السبسي مع اخرين لهذا المنصب

لذلك نتمنى ان تدفع الحركة في اتجاه تولية الباجي قايد السبسي رئاسة الجمهورية حتى لا يحصل ما يشبه خروج جهة مفترضة ربما رشحته لادارة المرحلة الماضية من المشهد السياسي الجديد مما قد يجعلها في الموقف السياسي والاقتصادي السالب فان لم يكن ذلك ممكنا يمكن ادارة حوارات مع التشكيلات الاقتصادية لهذه الجهة المفترضة في مواقع اخرى شبه رسمية لتبديد مخاوفها وليس هناك ما يمنع من اعطاء ضمانات بدعمها للحفاظ على مكتسباتها فيما تملك النهضة من قرار سياسي اذا انخرطت بطريقة ايجابية في التنمية ومحاربة البطالة في المقابل ربما يكون مناسبا ان يتولى بن جعفر هذه المسؤولية على ان يعطى الدكتور المرزوقي كشخص بذلك الوضوح وبتلك الصلابة رئاسة المجلس للدفع نحو تاسيس نظام يقطع مع الاستبداد لان تلك الصفات التي يتميز بها الدكتور المرزوقي تتقاطع مع الصفات المطلوبة في رئيس للجمهورية في مثل وضع تونس حاليا سياسيا واقتصاديا ، وهو وضع في تقديري يحتاج الى شخصية مرنة تساهم في دمج الادارة الاقتصادية الحالية مع الادارة الجديدة بمرونة وفي ادارة التقاطعات الخارجية بنزعة واقعية وهو امر مطلوب لتغطية هذه المرحلة الصعبة حتى تنتقل الحركة ومعها الادارة القديمة والتشكيلات الاقتصادية الى المهمة الاكبر وهي التنمية

وهي مهمة لابد ان تتاسس حولها شراكة وطنية بين قرار اقتصادي تساهم فيه الراسمالية الوطنية بالاموال وقرار سياسي تساهم فيه الحركة داخليا بتعبئة حالة الشعور العالي بالانتماء لتونس لكي تتحول الى حالة من العطاء تستفيد منها رؤوس الاموال التونسية وخارجيا بتهيئة البلاد سياسيا واقتصايا لاستقطاب مزيد من رؤوس الاموال لدعم الاقتصاد التونسي

 

لعل حركة النهضة تقدمت خطوات في هذا الاتجاه بلقاء المهندس الاخ حمادي بالاعراف ونرجو ان يتكلل ذلك المسعى بدعوة مشتركة من حزب النهضة ومن الاعراف لجميع رؤوس الاموال التونسية في الداخل والخارج لمؤتمر اقتصادي لكي تاخذ هذه الشراكة طريقها للتنفيذ عبر الية اقتصادية تعبر عن شراكة حقيقية في هذه المهمة الوطنية الكبرى

 

عماد بن يحيى

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©