دروس من زحف تونس المبارك
الأستاذ محمد صديقي - لا للظلم والقمع: * لا تيأس أيها المستضعف من رحمة الله فبعد العسر يسرا. * لا ينبغي الاستهانة بالشعوب الاسلامية التي أظناها القمع والجبر. * لا يوثق بالأنظمة الخانعة التي تهرب بثروات الأمة إذا اهتزت عروشها. - كم صبرنا.....حتى ظننا.. * كم من نيران تشتعل تحت مقاعد الحكام الظالمين وهم في سدرة الغي يلعبون. * كم حامل عربة قد يطيح بحامل دبابة. * كم من خضار بسيط قد يدك معقلا حصينا لحاكم متغطرس كما يدمي البعوض مقلة الأسد.. - نعم للحرية: * نعم لحرية الشعوب وتحررها من ربقة الاستعباد للحك
- 23 يناير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الأستاذ محمد صديقي
- لا للظلم والقمع:
* لا تيأس أيها المستضعف من رحمة الله فبعد العسر يسرا.
* لا ينبغي الاستهانة بالشعوب الاسلامية التي أظناها القمع والجبر.
* لا يوثق بالأنظمة الخانعة التي تهرب بثروات الأمة إذا اهتزت عروشها.
- كم صبرنا.....حتى ظننا..
* كم من نيران تشتعل تحت مقاعد الحكام الظالمين وهم في سدرة الغي يلعبون.
* كم حامل عربة قد يطيح بحامل دبابة.
* كم من خضار بسيط قد يدك معقلا حصينا لحاكم متغطرس كما يدمي البعوض مقلة الأسد..
- نعم للحرية:
* نعم لحرية الشعوب وتحررها من ربقة الاستعباد للحكم الفرعوني القروني.
* نعم لبسالة الشباب واستماتتهم أمام نيران الظلمة المتشبتين بعروشهم المهترئة.
* نعم لجيوش ذوو مروءة تكتلوا مع شعوبهم لحقن الدماء واصطفوا معهم ليفر المغضوب عليهم .
- كيف لا....:
* كيف لا ينجو الطاغية بجلده وقد سام قومه صنوف العذاب الاليم.
* كيف لا ينفجر الشعب أمام الظلم المستفحل وهل بعد الضغط إلا الانفجار.
* كيف لا يزحف أهل تونس على الطغمة الفاسدة ورائحة فسادها أزكمت الانوف الصالحة.
- ألم يان للذين آمنوا...
* ألم يان للحكام والشعوب أن يتوبوا إلى الله جميعا توبة نصوحا.
* ألم يان للحاكم الظالم أن يصطلح مع أهله وشعبه قبل أن يحلق في السماء فلا يجد مأوى يأويه ولن يجد من دون الله وليا ولانصيرا.
* ألم يان للمستضعفين أن يتكتلوا ويقاتلوا صفا واحدا كالبنيان المرصوص ضد قوى الاستكبار العالمي.
- ولله الحمد:
* ولله الحمد الذي أسقط بن علي على عرشه وسيسقط في المستقبل كل ظالم انتحل نحلة الهارب الآبق بن علي.
* ولله الحمد آرانا عاقبة الظالم المنتكس المرتكس قبل أن نرى سواد وجوه الظلمةيوم القيامة.
* ولله الحمد ناصر المستضعفين وقاصم الجبارين و له الحمد في الاولى و الاخرة.