نصوص

خضراءَنا لا تحزني

خَضْرَاءُ لاَ لاَ تَحْزَنِــــي لِصَنِيعِ شَيْخٍ أَرْعَـــــنِ شَبَقُ الطُّفُولَةِ سَاقَـــــهُ أعْمَى بِظَهْرٍ مُنْحَـــــنِ وَبِشِدْقِ كَلْبٍ مُنْتِــــنٍ وَضِرَاطِ بَغْلٍ أَنْتَـــــنِ وَيَدِ الرُّعَاشِ كَسِيحَــــةٍ وَبِرِجْلِ جَحْشٍ مُقْــــرَنِ وَبِوَجْهِ بُومٍ سافِــــــرٍ وَبِكُلِّ دَاءٍ مُزمِــــــنِ وَبِنَحْوِ قَرْنٍ مُظلِـــــمٍ أَفْنَاهُ وَسْطَ المَعْطَـــــنِ مُتَمَرِّغًا فِي رِجْسِـــــهِ طَبْعُ الوَضِيعِ الهَيِّـــــنِ يَدْعُو لِسَيِّدِ نِعْمَـــــةٍ مَا قَالَ يَوْمًا : لَيْتَنِــ

0
16 نوفمبر 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

خَضْرَاءُ لاَ  لاَ تَحْزَنِــــي        لِصَنِيعِ  شَيْخٍ  أَرْعَـــــنِ

 

شَبَقُ  الطُّفُولَةِ سَاقَـــــهُ         أعْمَى بِظَهْرٍ  مُنْحَـــــنِ

 

وَبِشِدْقِ  كَلْبٍ  مُنْتِــــنٍ         وَضِرَاطِ  بَغْلٍ  أَنْتَـــــنِ

 

وَيَدِ الرُّعَاشِ  كَسِيحَــــةٍ        وَبِرِجْلِ جَحْشٍ  مُقْــــرَنِ

 

وَبِوَجْهِ بُومٍ سافِــــــرٍ        وَبِكُلِّ دَاءٍ  مُزمِــــــنِ

 

وَبِنَحْوِ   قَرْنٍ مُظلِـــــمٍ        أَفْنَاهُ  وَسْطَ  المَعْطَـــــنِ

 

مُتَمَرِّغًا  فِي رِجْسِـــــهِ        طَبْعُ  الوَضِيعِ  الهَيِّـــــنِ

 

يَدْعُو  لِسَيِّدِ  نِعْمَـــــةٍ         مَا قَالَ يَوْمًا : لَيْتَنِـــــي

 

أَوْ قَالَ يَوْمًا  : هَا أَنَــــا         فَيُقَالَ : نِعْمَ  المَعْـــــدَنِ

 

لِطِلاَبِ  وَصْلِكِ غَاصِبًـــا        وَالحَالُ أَنَّهُ  قَدْ  فَنِـــــي

 

وَأَتَى عَلَيْهِ  الدَّهْرُ  لَــــمْ         يُبْقِ بهِ مِنَ مَطْعَــــــنِ

 

فَغَدَا  بَقِيَّةَ  نَاطِــــــقٍ        لاَ شَيْءَ مَا  لَمْ  يُحْقَــــنِ

 

يَمْشِي بِهِ عُكَّــــــازُهُ         مِثْلَ الذَّلِيلِ  المُذْعِـــــنِ

 

مَا كَانَ  أَهْلَ  مُــــرُوءَةٍ         حَسْنَاءَنَا ، فَتَبَيَّنِــــــي

 

أَهْلُوكِ أَهْلُ مَكَـــــارِمٍ         لاَ يُسْلِمُونَكِ لِلدَّنِـــــي

 

ــــــــــ  عبدالعزيزالمدفعي  15/11/2014 ـــــــــــــ

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©