نصوص

خصوم محمد حسان تحولوا من التشنيع به الى التشنيع بالحشود المتوافدة الى دروسه

يبدو ان الساحات والملاعب والمساجد أصبحت وبمناسبة زيارة الدعية المصري الى تونس تتنافس في تحطيم الأرقام القياسية ، فالقبة لم يسبق لها ان شهدت هذه الكثافة التي جعلت القاعة تغص بالناس ويبقى الكثير منهم خارجها ، ثم كان ملعب باجة على موعد مع احد أضخم التجمعات التي شهدتها أرجائه ، واعتبر أهالي نابل ان تجمع الحمامات هو الأكبر

0
5 مايو 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

خصوم محمد حسان تحولوا من التشنيع به الى التشنيع بالحشود المتوافدة الى دروسه

يبدو ان الساحات والملاعب والمساجد أصبحت وبمناسبة زيارة الدعية المصري الى تونس تتنافس في تحطيم الأرقام القياسية ، فالقبة لم يسبق لها ان شهدت هذه الكثافة التي جعلت القاعة تغص بالناس ويبقى الكثير منهم خارجها ، ثم كان ملعب باجة على موعد مع احد أضخم التجمعات التي شهدتها أرجائه ، واعتبر أهالي نابل ان تجمع الحمامات هو الأكبر نسبة الى غيره من التجمعات ولا تضاهيه الا المحطات الرياضية الكبرى ، فيما رجح أهالي مساكن ان يكون العدد الذي احتضنه الجامع الكبير هو الأضخم عبر تاريخه ، كما تحدث سكان صفاقس عن يوم تاريخي في جامع اللخمي .
بعد الطريقة التي استقبلت بها دروس ومحاضرات وخطب الشيخ محمد حسان ، تحول الكثير من نقاده وخصومه من التشنيع به وبزيارته الى تونس الى التشنيع بالحشود التي قدمت إليه ، الى درجة ان بعضهم تحدث عن الاستعانة بخبراء في علم النفس لدراسة ظاهرة القبة وباجة والحمامات.. وإذا ما كانت هذه الحشود مصابة بأمراض نفسية او بخلل في تركيبتها. 

ويتضح بالكاشف من خلال الإقبال والتفاعل المباشر او عبر صفحات التواصل الاجتماعي ان الزيارة نفست عن الشباب المتدين وجعلته يطلق العنان للطرفة والنوادر، فبعد اقتراح البعض للقاء اخير بالشيخ حسان في رادس نهاه احدهم بقوله " خطبة في رادس تعتبر جريمة حرب لانها ستتسبب في قتل الآلاف بالدم والسكر والذبحة الصدرية والكردياك"

 
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©