خذ مصيرك باليد
يَا شَعْبُ قُمْ لِلْمَجْدِ إنَّكَ أَهْلُـــهُ لا تَسْتَكِنْ للمُستبِدّ المُعْتَــــدِي وَارْكَبْ إِلَيْهِ الْوَعْرَ إِنَّكَ فَــارِسٌ وَاسْلُكْ طريقَكَ سوْف قطعًا تَهْتَدِي وَاكْسَرْ قُيُودَكَ وَانْطَلِقْ مُتَحَــرِّرًا وامْضِ إلى العَلْياءِ وانظُرْ للغَـــدِ هَذَا الفَضَاءُ الرَّحْبُ مِلْـكُ إِرَادَةٍ وَأَرَاكَ شَعْبي في مَقامِ السّيِّــــدِ وَأَرَاكَ أَهْلاً لِلرِّيَادَةِ حُزْتَهَــــا وَأَرَاكَ أهْلاً في نَوَالِ السُّـــؤْدَدِ وَالْقَوْلُ قَوْلُكَ ، هَذَا يَوْمٌ فَاصِـلٌ مَا بيْن حُرٍّ أوْ هَ
- 22 نوفمبر 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
يَا شَعْبُ قُمْ لِلْمَجْدِ إنَّكَ أَهْلُـــهُ لا تَسْتَكِنْ للمُستبِدّ المُعْتَــــدِي
وَارْكَبْ إِلَيْهِ الْوَعْرَ إِنَّكَ فَــارِسٌ وَاسْلُكْ طريقَكَ سوْف قطعًا تَهْتَدِي
وَاكْسَرْ قُيُودَكَ وَانْطَلِقْ مُتَحَــرِّرًا وامْضِ إلى العَلْياءِ وانظُرْ للغَـــدِ
هَذَا الفَضَاءُ الرَّحْبُ مِلْـكُ إِرَادَةٍ وَأَرَاكَ شَعْبي في مَقامِ السّيِّــــدِ
وَأَرَاكَ أَهْلاً لِلرِّيَادَةِ حُزْتَهَــــا وَأَرَاكَ أهْلاً في نَوَالِ السُّـــؤْدَدِ
وَالْقَوْلُ قَوْلُكَ ، هَذَا يَوْمٌ فَاصِـلٌ مَا بيْن حُرٍّ أوْ هَوَى مُسْتَعْبَـــدِ
مَا بَيْنَ نُورٍ ضَاءَ فِي مُسْتَقْبَـــلٍ وَظَلاَمِ أمْسٍ مُدْلَهِمٍّ أسْــــوَدِ
أَوْ بَيْنَ عَيْشٍ عِنْدَ قَاعٍ آسِـــنٍ وَحَياةِ عِزٍّ في مَقامٍ أمْجَـــــدِ
فَأَرِ الطُّغَاةَ الظَّالِمِينَ هَوَانَهُـــمْ وَأَزِحْ بُغَاةً عنْ سَبِيلِك تَسْعَـــدِ
مَا هُمْ وحَقِّ اللهِ غيْر شَـــرَاذِمٍ وَعَصَائِبٍ مِن مُجْرِمِينَ وَأَعْبُـــدِ
ذَا يَوْمُ حَسْمٍ فِي مَصِيرِ بِلاَدِنَــا فانْهضْ ، فَدَيْتُكَ ، خُذْ مَصِيرَكَ باليَدِ