نصوص

حملة لهدم بيوت الدعارة وغلق المخامر شرق البلاد

تنفس أمس سكان قسنطينة وعنابة الصعداء بعد عملية الهدم والغلق التي طالت بؤر الفساد في أكبر مدينتين بشرق البلاد..ففي قسنطينة إستبشر سكان واد الحد خيرا عندما تحركت البيلدوزر لتهديم أوكار الفساد التي كانت موجهة للحرفيين فتم تحويلها للمنحرفين.. وبلغ عدد هذه الأوكار 36 محلا يعود بناؤها إلى التسعينيات وقد وقعت عدة جرائم قتل في هذا المكان.. ومورست في هذه المحلات

0
14 مايو 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

الجزائر-الشروق: تنفس أمس سكان قسنطينة وعنابة الصعداء بعد عملية الهدم والغلق التي طالت بؤر الفساد في أكبر مدينتين بشرق البلاد..

ففي قسنطينة إستبشر سكان واد الحد خيرا عندما تحركت البيلدوزر لتهديم أوكار الفساد التي كانت موجهة للحرفيين فتم تحويلها للمنحرفين.. وبلغ عدد هذه الأوكار 36 محلا يعود بناؤها إلى التسعينيات وقد وقعت عدة جرائم قتل في هذا المكان.. ومورست في هذه المحلات كل أنواع الرذيلة واستقبلت خمارات فوضوية، ولجأت السلطات العمومية الى الجرافة وسط تعزيزات أمنية قوية وفرحة عارمة لدى السكان، خاصة أن السكان طالبوا بتحويلها إلى مساحة خضراء وتلقوا وعودا جادة بتحويلها إلى مبتغاهم .. أما في عنابة فقد أصدر الوالي أول أمس الأحد قرارات تتضمن الغلق النهائي لأربع خمارات وحانات تقع بمحاذاة النسيج العمراني بوسط مدينة عنابة، مما سينهي كل حالات السكر العلني والعربدة المباشرة التي ميزت في الآونة الأخيرة المشاهد العامة على مستوى شوارع وأحياء مدينة عنابة، والتي انزعج منها المواطنون كثيرا، خاصة وأنها ظلت واحدة من المسببات الرئيسية في تفاقم حوادث المرور المميتة في الآونة الأخيرة.

وقد أثار قرار الحرب الحاسمة التي أعلنتها قسنطينة وعنابة في وجه ظواهر الفساد الأخلاقي، ردود أفعال ايجابية صادرة عن عدة جمعيات محلية وممثلين عن المجتمع المدني الذين قالوا للشروق اليومي أن هذه الآفات التي أضرت كثيرا بالشباب وشوهت النسيج الجمالي والسياحي لأكبر مدينتين وضواحيهما، ظلت تشكل مصدر قلق لجميع السكان، وعبروا عن ارتياحهم لاتخاذ مثل هذه القرارات الشجاعة، وطالبوا بتعميمها على بقية المناطق، وتكثيف المراقبة على مداخل المدن حتى لا تتسرب هذه السموم القاتلة مرة أخرى.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©