نصوص

حصاد 2009 وإنجازاته

تنقلت كامرا قناة " تونس 7 " بين جمهورها في شوارع العاصمة تونس لتسألهم عن الإنجازات التي حققها لهم سيادة الرئيس خلال السنة المنقضية، فكانت من الكثرة بمكان، حتى أنه لا يمكن أن نحصيها في كلمات معدودات، ولكنها أثبتت لنا قدرات خارقة لسيادته، فهو الذي بنى جسر رادس وهو الذي شق سكة الميترو إلى منوبة وهو الذي جلب الإنتصارات للفرق الرياضية باختلاف أنواعها، جماعية وفردية عنيفة وسلمية! ... وهو الديمقراطي الذي عدد الأحزاب! ... وشجع الصحافة المستقلة! ... ورعى الرأي الآخر! ... ونظم الإنتخابات الحرة والنزيهة! .

0
2 يناير 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

تنقلت كامرا قناة " تونس 7 " بين جمهورها في شوارع العاصمة تونس لتسألهم عن الإنجازات التي حققها لهم سيادة الرئيس خلال السنة المنقضية، فكانت من الكثرة بمكان، حتى أنه لا يمكن أن نحصيها في كلمات معدودات، ولكنها أثبتت لنا قدرات خارقة لسيادته، فهو الذي بنى جسر رادس وهو الذي شق سكة الميترو إلى منوبة وهو الذي جلب الإنتصارات للفرق الرياضية باختلاف أنواعها، جماعية وفردية عنيفة وسلمية! ... وهو الديمقراطي الذي عدد الأحزاب! ... وشجع الصحافة المستقلة! ... ورعى الرأي الآخر! ... ونظم الإنتخابات الحرة والنزيهة! ... وهو الذي كسر أسطورة التسعات الأربعة في السنة المنقضية! ... فالتحية كل التحية والإجلال لجلالته! ... وما أعظم "قدرته"!... وما أكثر تنوع مهاراته واختصاصاته!
بعض من سجلوا أصواتَهم أمام كامرا قناة " تونس 7 " لم يكونوا على قدر كاف من البر ومعرفة الفضل لأهله! ... فبعضهم قال بأن سنة 2009 كانت السنة التي حملت فيها زوجته وأنجبت! ... دون أن ينسب الفضل للسيد الرئيس، الذي لو لاه ماعم أمن ولا أمان ولا كانت خصوبة ولا ولدان! وأخرى تشكر السنة المنقضية لأنها كانت سنة السعد التى تقدم لها فيها فارس الأحلام، وفاتها ما فات صاحب الولدان!
 بدورنا حملنا "المكروفون" ونزلنا إلى الشارع، ربما نعثر على صور لم تعثر عليها كامرا تونس سبعة حتى نلفت انتباه عنايتِه عله يُتم إنجازاته لتحسب في رصيد السنة القادمة!
+ سي معز! ... حدثنا عن إنجازات السنة المنقضية!
- ما أكثرها، وأهمها أنني ختمتها مواطن بلا هوية ولا مال، فقد نهبوني ليساوموني! ... لأكون من إنجازاتهم في السنة القادمة لو أنهم أسقطوني!!
 + وأنت لطفي ما جديدك في السنة المنقضية؟
 - أنا مبسوط كل البسط فقد أصبحت شخصا مهما! ... الحراسة منتصبة أمام بيتي وأنا في الحفظ والصون! ... حراسي في غاية اللطف والأدب! "ايْمَرْكُوا جُورْنَاتِتْهُم" والأمور ماشية! ... وإذا تنقلت يرافقونني لحمايتي من كل مكروه! ... بل يعرضون علي دوابهم لأركبها! ... وأحيانا أفعل!
 + وكيف ترين الإنجازات بعينيك "النسوية" يا فاتن؟
- كثيرة جدا، أهمها أنني سمعت في السنة الماضية من رجال دولة سيادة "رئيسة منظمة المرأة العربية" ما لم أسمعه طول حياتي! ... سمعت ما بين لي حقيقة المرأة في الدولة "المحررة" للمرأة! ... وقد تأكد لي صدق سياسة المساواة بين الجنسين! ... فقد نلت ما نال سليم وغيره!
 + ماذا نلت ياسليم؟
- ذكروني بخطيئة أبي آدم لما أكل وزوجه من الشجرة! ... فبدت لهما سوآتهما، وطفقا يخسفان عليهما من ورق الجنة، كما خسفت على نفسي من ورق "البلفيدير"! ... لكن أصحابي كانوا أرذل من "شيطان" آدم ! ... "وعينك ما تشوف إلا النور!!
 + وما حصاد عامك يا مولدي؟
- إشتراكي في الأنترنت كأنني قد عقدته مع أحد الجمعيات المائية المفلسة؟
+ وهل شكوت أمرك لأولي الأمر؟
- هم لا تخفى عليهم من أمورنا "خافية" ! ... وعلمهم بحالنا يكفيهم عن سؤالنا!
+ وكيف تجدان يا " بن بريك" و"مخلوف" سنتكما؟
- وجدناها سنة الوفاء بالوعد والوعيد!!
+ وأنتم هناك في حديقة "الوكالة"، كيف كانت سنتكم!
 لم نكن من قبل شيئا مذكورا! ... كنا نكرات لا يسمع لها ركزا! يائسين بسبب البطالة و"الكاباس"، فلما عرفتنا "صاحبتكم" انهالت علينا العصيّ والجزر! ... فاخترنا الجزر ونبذنا العصيّ! وتغيرت أحوالنا وأصبحنا نجوم الندوات والجرائد والمجلات! ... وأغدقت علينا التذاكر والرحلات!
 وإن شاء الله أعوامنا كلها صابة!

في الموسوعة

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©