حصائد العسكريين
حصائد العسكريين في تونس مجموعتان عسكريتان قد ظلمتا: مجموعة الإنقاذ الوطني 1987، أو ما عرف بالمجموعة الأمنيّة التي سمّاها نظام 7 نوفمبر - الذي علم الشعب التونسي خيانته وظلمه فانقلب عليه نهاية سنة 2010 بداية سنة 2011 - "مجموعة المفسدين". ومجموعة برّاكة الساحل 1991... علق بهما شبهة الأسلمة وعلق بالأولى منها خاصّة شبهة الانتماء!... لمّا جاءت الثورة، حافظت الأولى والثانيّة على انضباطهما في التعامل مع النّاس ومع المجتمع عموما. وفي حين امتازت الثانية بتحرّرها من التهمة بسرعة فنشطت وقاومت وواجهت وبنت ال
- 15 يونيو 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
حصائد العسكريين
في تونس مجموعتان عسكريتان قد ظلمتا: مجموعة الإنقاذ الوطني 1987، أو ما عرف بالمجموعة الأمنيّة التي سمّاها نظام 7 نوفمبر - الذي علم الشعب التونسي خيانته وظلمه فانقلب عليه نهاية سنة 2010 بداية سنة 2011 - "مجموعة المفسدين". ومجموعة برّاكة الساحل 1991...
علق بهما شبهة الأسلمة وعلق بالأولى منها خاصّة شبهة الانتماء!...
لمّا جاءت الثورة، حافظت الأولى والثانيّة على انضباطهما في التعامل مع النّاس ومع المجتمع عموما. وفي حين امتازت الثانية بتحرّرها من التهمة بسرعة فنشطت وقاومت وواجهت وبنت العلاقات وعقدت اللقاءات فكان لها بعض ما أرادت بما شرّع أخيرا (وإنّي لأسوق لهم التهاني الحارّة)، فقد بقيت الأولى تتخيّر الطرق وتراعي الحساسيات وينضبط بعضها لبعض... فحصدت من تخيّر الطرق انسداد الطريق ومن مراعاة الحساسيات فقد النّاس مشاعرهم فلم يعودوا يتأثّرون لقضيتهم ولا ينتبهون لصيحاتهم ولا يكترثون لآلامهم ومن انضباط بعضها لبعض فقد ثقة البعض في البعض!...
حصيلة ثقيلة قد يكون مردودها مستقبلا الكفر بالانضباط وعدم احترام الحساسيات ولا احترام مَن بهم تتعلّق الحساسيات بالإضافة إلى عدم التريّث في المواقف، فقد علّمها التريّث عدم التمكّن من الفرص التي تهرب تحت طائلة التريّث!...
على المجتمع التونسي أن ينصفنا فإنّا ما كنّا لمّا كنّا إلّا مقاومة للظلم ومحافظة على السلم ومراعاة لمصلحة الوطن!... وعلى المخذّلين من الله ما يستحقّون!...
أحد الضحايا عبدالحميد العدّاسي
15 جوان 2014