حسب "مؤسسة سيجما": النهضة ستحصل على 80 مقعد في التأسيسي!..
تونس - الحوارنت - منذ سقوط نظام السابع من نوفمبر ومنذ أوائل الاستطلاعات التي نفذتها العديد من المؤسسات المختصّة سجلت حركة النهضة تقدما لافتا على بقية الأحزاب التونسية العاملة على الساحة ولم يسبق لهذه الحركة أن تراجعت عن احتلال قمة كل عمليات سبر الأراء التي حصلت في البلاد، الشيء الذي جعلها محط أنظار الداخل والخارج وجعل أولئك المرعوبين من خيارات الشعب يستجمعون طاقاتهم
- 13 سبتمبر 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
حسب "مؤسسة سيجما": النهضة ستحصل على 80 مقعد في التأسيسي!..
تونس - الحوارنت - منذ سقوط نظام السابع من نوفمبر ومنذ أوائل الاستطلاعات التي نفذتها العديد من المؤسسات المختصّة سجلت حركة النهضة تقدما لافتا على بقية الأحزاب التونسية العاملة على الساحة ولم يسبق لهذه الحركة أن تراجعت عن احتلال قمة كل عمليات سبر الأراء التي حصلت في البلاد، الشيء الذي جعلها محط أنظار الداخل والخارج وجعل أولئك المرعوبين من خيارات الشعب يستجمعون طاقاتهم ويستنفرون معهم كل المخلصين لعداوة النجاح والغارقين في الانتهازية والتحايل من أجل تشويه النهضة متسلحين بأساليب الجريدي وإعلانه وحدثه..
آخر الاستبيانات المنفذة حول انتخابات التأسيسي كانت تلك التي أنجزتها مؤسسة "سيجما كونسايل"، وقد أعطى هذا الاستبيان 80 مقعدا لحركة النهضة بالمجلس التأسيسي متجاوزة بقية الأحزاب، لكنّه لا يمكّنها من الأغلبية التي يصعب على أي حزب الحصول عليها مهما كانت قوته نظرا لطبيعة المرسوم الإنتخابي الذي يعتمد "التمثيل النسبي مع الأخذ بأكبر البقايا".
يذكر أنّ حركة النهضة نجحت في تغطية جميع الدوائر سواء تلك التي بالداخل أو بالخارج وبشكل مريح، كما قامت باحترام التناصف احتراما عمليا وليس شكليا وقد شهدت بذلك المعطيات على الارض والعديد من الجهات المتابعة للعملية بتفاصيلها، الأمر الذي من شأنه أن يفنّد الإشاعات التي تتهم الحركة بازدواجية الخطاب وبتسويق الأقوال دون الأفعال، وقد دحضت الحركة هذه التعلّة وقدّمت مناصفة نموذجا على غير تلك المناصفات المطب والتي جاءت تحت المثل المتداول"من حفر جبّ لأخيه وقع فيه".