نصوص

حريق هائل «يلتهم» مستودعا لـ«الموس» والخسائر بعشرات الملايين

شبّ في حدود الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الأحد حريق هائل بمستودع لـ"المُوس" كائن على مقربة من ملعب رادس بالضاحية الجنوبية للعاصمة «التهم» كل البضاعة التي كانت بداخله والمقدرة بعشرات الملايينالبداية كانت بتفطن أحد الأشخاص لتصاعد النيران والدخان من مستودع فأشعر السلط الامنية التي سارعت بدورها إلى الاتصال بالحماية

0
21 ديسمبر 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

شبّ في حدود الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الأحد حريق هائل بمستودع لـ"المُوس" كائن على مقربة من ملعب رادس بالضاحية الجنوبية للعاصمة «التهم» كل البضاعة التي كانت بداخله والمقدرة بعشرات الملايين

البداية كانت بتفطن أحد الأشخاص لتصاعد النيران والدخان من مستودع فأشعر السلط الامنية التي سارعت بدورها إلى الاتصال بالحماية المدنية... في الأثناء تضاعفت قوة النيران وغطت سحب من الدخان الأسود الكثيف سماء المنطقة إلى أن وصل أعوان الحماية المدنية برادس وبن عروس وتونس على متن حوالي ست شاحنات وبذلوا مجهودات كبيرة للسيطرة على الحريق وفق خطة محكمة


90 دقيقة لإخماد النار


وبعد نحو ساعة ونصف تمكنوا من إخماد النيران التي أتت على كميات كبيرة من"المُوس" المستعمل في صنع الحشايا والأثاث إضافة لكمية من الحشايا اللولبية التي لم يبق منها سوى أكوام من الرماد أو"المُوس" المحترق غير الصالح للاستعمال إضافة لتسببها في أضرار فادحة بالمستودع طالت السقف والجدران الذي تبلغ مساحته نحو 190 متر مربع


والي بن عروس يعاين


وحال علمه بالحادثة تحول والي بن عروس على عين المكان للاطلاع على سير أعمال التدخل للسيطرة على الحريق ومعاينة الأضرار التي لحقت بالمستودع


وبالتوازي فتح أعوان الأمن الوطني برادس تحقيقا في الغرض لكشف ملابسات الواقعة وأسباب اندلاع الحريق ولئن رجحت بعض المصادر أن يكون تماس كهربائي السبب الرئيسي لاندلاع الشرارة الأولى للنار فإن الحقيقة ستكشف إثر انتهاء الأبحاث


خسائر ب 80 ألف دينار


صاحب المستودع سمير شقرون أفادنا بأن هذا المشروع المختص في بيع»المُوس» والحشايا اللولبية انطلق في العمل الفعلي منذ عام وخمسة أيام ويشغل سبعة أشخاص كلهم من حاملي الشهادات العليا، وباحتراقه وجد الجميع أنفسهم بلا عمل ولا مورد رزق، وقد ناشد بالمناسبة السلط المحلية والجهوية الوقوف إلى جانبه لتيسير عملية التعويض عن الخسائر التي لحقت بالمشروع والمقدرة بنحو 80 ألف دينار


وحول أسباب الحريق أشار إلى أنه ناجم عن خلل كهربائي مبرزا أن قوة الضغط كانت في الآونة الأخيرة غير مستقرة إذ تنخفض فجأة ثم تعود إلى طبيعتها وهو ما قد يكون السبب الرئيسي للخلل الذي حصل


 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©